Lewati ke konten

Kitab: Kitabut Tauhid al-Musamma at-Takhalli 'anit Taqlid wat Tahalli bil Ashlil Mufid · Pengarang: عمر العرباوي

Baca halaman 85

  1. الإستعاذة بغير الله شرك

ولما كان الشر هو الآلام وأسبابها كانت استعاذات النبي ﷺ جميعها مدارها على هذين الأصلين، فكل ما استعاذ منه، أو أمر بالاستعاذة منه فهو إما مؤلم، وإما سبب يفضي إليه، فكان يتعوذ في آخر الصلاة من أربع، وأمر بالاستعاذة منهن وهي: "عذاب القبر، وعذاب النار فهما أربع المؤلمات، وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال" (١) وهذان هما سببا العذاب المؤلم، فالفتنة سبب العذاب وذكر الفتنة خصوصا، وذكر نوعي الفتنة، لأنها إما في الحياة، وإما في الممات، ففتنة الحياة قد يتراخى عنها العذاب مدة، وأما فتنة بعد الموت، فيتصل بها العذاب من غير تراخ ..

فهذه الاستعاذة من الألم والعذاب وأسبابها من آكد أدعية الصلاة حتى أوجب بعض السلف والخلف الإعاذة على من لم يدع به في التشهد الأخير، وأوجبه ابن حزم في كل تشهد، فإن لم يأت به فيه فبطلت صلاته، واستعاذ رسول الله ﷺ من ثمانية أشياء فقال: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع (٢) الدين وغلبة الرجال" (٣) وتعوذ ﷺ "من المأتم والمغرم" (٤) فإنهما سببا الألم العاجل ومن ذلك قوله: "أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك (٥) " فالسخط سبب الألم، والعقوبة: هي الألم، فاستعاذ من أعظم الآلام وأقوى أسبابها.

Rujukan halaman ini: كتاب التوحيد المسمى التخلي عن التقليد والتحلي بالأصل المفيد، ص 85 (SanadKitab #115133, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.