Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 160

  1. وظائف شهر ربيع الأول
  2. المجلس الأول في ذكر مولد رسول الله ﷺ -

قبلَ أن يُخلَقَ (¬١)؟ قال: إي واللهِ، وقبلَ أن تُخلَقَ الدُّنيا بألفي عامٍ.

خرَّجه أبو بكر الآجُرِي (¬٢) في "كتاب الشريعة"، وعطاء، الظَّاهِرُ أنَّه الخُرَاسَانيُّ. وهذا إشارة إلى ما ذكرناه من كتابةِ نبوَّتِه ﷺ في "أمِّ الكتاب" عند تقديرِ المقاديرِ. وقولُه ﷺ في هذا الحديث: "إني عند (¬٣) اللهِ في أمِّ الكتاب لخَاتمُ النبيِّينَ، وَإنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِه"، ليس المرادُ بهِ - واللهُ أعلمُ - أنَّه حينئذٍ كُتِبَ في "أمِّ الكتاب" خَتْمُهُ للنبيينَ، وإنَّما المرادُ الإخبارُ عن كون ذلك مكتوبًا في "أمِّ الكتابِ" في تلك الحالِ قبل نَفْخِ الرُّوحِ في آدمَ، وهو أوَّلُ ما خُلِقَ من النَّوعِ الإنسانيّ.

وجاء في حديث آخر (¬٤)، أنه في تلك الحال وجبَتْ له النبوَّةُ، وهذه مرتبةٌ ثالثةٌ، وهي انتقالُه من مرتبةِ العِلْمِ والكتابةِ إلى مرتبةِ الوجودِ العَينيِّ (¬٥) الخارجيِّ، فإنَّه ﷺ استُخرِجَ حينئذ من ظهرِ آدمَ ونُبِّئَ، فصارت نُبوَّتُه موجودةً في الخارج بعد كونها كانت مكتوبةً مقدَّرةً في أمِّ الكتاب. ففي حديث مَيْسَرَةَ الفجر (¬٦)، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، متى كُنتَ نبيًّا؟ قال: "وَآدَمُ بين الرُّوحِ والجسدِ". خرَّجَه الإِمامُ أحمد، والحاكم (¬٧).

قال الإمام أحمد في رواية مُهَنَّا (¬٨): وبعضهم يرويه: "متى كتبت (¬٩) نبيًّا؟ "، من الكِتابةِ. فإنْ صحَّتْ هذه الرِّوايةُ، حُمِلَتْ مع حديثِ العِرْباض بن سارِيَةَ على وُجوب نبوَّتهِ وثُبوتها وظهورها (¬١٠) في الخارج؛ فإنَّ الكتابَةَ إنَّما تُستعمَلُ فيما هو واجبٌ؛ إمَّا

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت السواس، ص 160 (SanadKitab #1152, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.