Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 161

  1. وظائف شهر ربيع الأول
  2. المجلس الأول في ذكر مولد رسول الله ﷺ -

شرعًا كقوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾ (¬١)، أو قَدَرًا كقوله تعالى: ﴿كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي﴾ (¬٢). وفي حديث أبي هريرة، عن النَّبيِّ ﷺ أنَّهم قالوا: يا رسولَ اللهِ! متى وجبَتْ لكَ النبوَّةُ؟ قالَ: "وآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ والْجَسَدِ". خرَّجه الترمذي وحسَّنه. وفي نسخة: صحَّحه (¬٣)، وخَرَّجه الحاكم (¬٤).

وروى ابن سعد (¬٥) من رواية جابر الجُعْفِي، عن الشَّعْبيِّ. (¬٦)، قال: قال رجلٌ للنبي ﷺ: متى استُنْبِئْتَ؟ قال: "وآدَمُ بَيْنَ الرُّوْحِ وَالجَسَدِ، حين (¬٧) أُخِذَ مِنِّي الميثاقُ" (¬٨). وهذه الرِّواية تدُلُّ على أنَّه ﷺ حينئذ استُخرِجَ مِن ظهرِ آدَمَ ونُبِّئ، وأُخِذَ ميثاقُهُ. فيحتمِلُ أن يكونَ ذلك دليلًا على أن استِخراجَ ذُريَّةِ آدَمَ من ظهرِه وأخذَ الميثاق منهم كان قَبْلَ نَفْخِ الرُّوحِ في آدَمَ. وقد رُوِيَ هذا عن سلمان الفارسيِّ وغيره من السِّلَفِ. ويُستَدَلُّ له أيضًا بظاهِرِ قولهِ تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾ (¬٩) على ما فسَّره به مُجَاهدٌ (¬١٠) وغيره، أن المراد إخراجُ ذُريَّةِ آدمَ من ظهرِهِ قبلَ أمرِ الملائكةِ بالسُّجود (¬١١) له، ولكن أكثرَ السَّلفِ على أن استِخراجَ

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت السواس، ص 161 (SanadKitab #1152, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.