Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 355

  1. وظائف شهر رمضان المعظم
  2. المجلس الخامس في ذكر السبع الأواخر من رمضان

وخرَّجه ابنُ أبي شيبة (¬١)، وعنده قال: ليلة ثلاثٍ وعشرين، وهذا قولُ مالكٍ، (¬٢) قال: أَرَى - والله أعلم - أن التاسِعةَ ليلةُ إحدى وعشرين، والسابعةَ ليلةُ ثلاثٍ وعشرين، والخامسةَ ليلَةُ خمسٍ وعشرين. وتأوَّله عبدُ الملك بنُ حَبيبٍ على أنَّه إنما يُحسَبُ كذلك إذا كان الشهر ناقصًا، وليس هذا بشيء؛ فإنَّه إنَّما أمر بالاجتهاد في هذه الليالي على هذا الحساب، وهذا لا يمكن أن يكونَ مراعىً بنقصان الشهرِ في آخره.

وكان أيُّوب السَّختياني يغتسِلُ [كُلَّ] (¬٣) ليلَةِ ثلاثٍ وعشرين، وَيمَسُّ طِيبًا، وليلَةَ أربعٍ وعشرين، ويقولُ: ليلَةُ ثلاثٍ وعشرين ليلَةُ أهلِ المدينة، وليلَةُ أربعٍ وعشرين ليلتنا. يعني أهلَ البصرة.

وكذلك كان ثابتٌ وحُمَيْدٌ يفعلان. وكانت طائفة تجتهدُ ليلَةَ أربعٍ وعشرين، رُوي عن أنسٍ والحسن، وروي عنه، قال: رَقَبْتُ الشَّمسَ عشرين سنة، ليلَة أربع وعشرين، فكانت تطلعُ لا شُعاعَ لها. ورُوي عن ابن عباس ذكره (¬٤) البخاري عنه. وقيل: إن المحفوظ عنه أنَّها ليلةُ ثلاثٍ وعشرين، كما سبق. وقد تقدَّم حديثُ "إنزال القرآن في ليلةِ أربعٍ وعشرين". وكذلك أبو سعيد الخدريُّ، وأبو ذَرٍّ، حسبا الشهرَ تامًّا، فيكون عندهما أوَّلُ السَّبْع الأواخر ليلَةَ أربع وعشرين. وممَّن اختار هذا القولَ ابنُ عبد البرّ، واستدَلَّ بأنَّ الأصل تمامُ الشهر، ولهذا أمَرَ النبي ﷺ بإكماله إذا غُمَّ، مع احتمال نُقصانِه (¬٥). وكذلك رجَّحَه بعضُ أصحابنا. وقد تقدَّم من حديث أنس ﵁ أن النبي ﷺ كان إذا كان ليلة أربع وعشرين لم يذُقْ غَمْضًا، وإسنادُهُ ضعيفٌ. وقد رُوي عن النبي ﷺ ما يدُلُّ على أن أوَّلَ السَّبْع البواقي ليلَةُ ثلاثٍ وعشرين. ففي مسند الإِمام أحمد (¬٦)، عن جابر: أن عبد الله بن أُنَيْسٍ سألَ رسول الله ﷺ عن ليلة القَدْر، وقد خَلَتْ اثنتان وعشرون ليلةً، فقال رسولُ الله ﷺ: التمِسُوها في هذه السَّبْع الأواخر التي بقين من الشهر.

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت السواس، ص 355 (SanadKitab #1152, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.