Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 356

  1. وظائف شهر رمضان المعظم
  2. المجلس الخامس في ذكر السبع الأواخر من رمضان

وفيه (¬١) أيضًا عن عبد الله بن أُنَيْس أنهم سألوا النبي ﷺ عن ليلة القَدْرِ، وذلك مساء ليلَةِ ثلاثٍ وعشرين، فقال: التمِسُوها هذه الليلة. فقال رجلُ مِن القوم: فهي إذن يا رسولَ الله أُولى ثمانٍ؟ فقال رسولُ الله ﷺ: إنَّها ليسَتْ بأُولَى ثمانٍ، ولكنها أُولَى سبعٍ؛ إنَّ الشَّهْرَ لا يتِمُّ. وفيه (¬٢) أيضًا عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ، قال: "كم مَضَى من الشهر؟ قلْنا: مَضَتْ ثنتان وعشرون، وبقي ثمانٍ. فقال رسولُ الله ﷺ: لا، بل مضَتْ ثنتان وعشرون، وبقي سَبْعٌ، اطلبُوها الليلَةَ. وقد يُحمَلُ هذا على شهرٍ خاصٍّ اطَّلَعَ النبُّي ﷺ على نقصانِهِ، وهو بعيدٌ. ويدُلُّ على خلافِهِ أنَّه رُوي في تمام حديث أبي هريرة ﵁: ثم قال رسول الله ﷺ "الشهرُ هكذا وهكذا وهكذا، ثم خنَسَ إبهامَه في الثالثة". فهذا يدُلُّ على أنَّه تشريعٌ عام، وأنَّه حسبَ الشَّهْرَ على تقدير نُقصانِه أبدًا؛ لأنَّه المتيقَّنُ. كما ذهَبَ إليه أيُّوب ومالك وغيرُهما، وعلى قولهما تكون ليلة سابعةٍ تبقى ليلةَ ثلاثٍ وعشرين، وليلةُ خامسةٍ تبقى ليلةً خمسٍ وعشرين، وليلةُ تاسعةٍ تبقى ليلةً إحدى وعشرين.

وقد رُوي عن النُّعمان بن بشير ﵁ أنَّه أنكر أن تُحسَبَ ليلةُ القدر بما مَضَى من الشهر، وأخبَرَ أن الصَّحابة يحسِبُونها بما بقي منه، وهذا الاحتمالُ إنَّما يكون في مثل قولِ النبي ﷺ: "التمِسُوها في التاسعةِ، والسابعةِ، والخامسة". وقد خرَّجه "البخاري" (¬٣) من حديث عُبَادَةَ ﵁، ومسلم (¬٤) من حديث أبي سعيدٍ؛ فإنَّه يحتمل أن يُرادَ به التاسعة والسابعة والخامسة، مما (¬٥) يبقى ومما يَمضِي. فأمَّا حديثُ ابن عبَّاس وأبي بَكْرَةَ وما في معناهما؛ فإنَّها مقيدَةٌ بالباقي من الشهر، فلا يحتمل أن

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت السواس، ص 356 (SanadKitab #1152, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.