وإنَّ هذا المال خَضِرةً حُلوةٌ، مَنْ أَخَذَهُ بحقِّه، ووضَعَهُ في حقِّه، فَنِعْمَ المعونةُ هو، وإن أخذَهُ بغير حقِّه كان كالذي يأكُلُ ولا يشبع" (¬١).
كان النبي ﷺ يتخوَّف على أمَّته من فتح الدنيا عليهم، فيخاف عليهم الافتتان بها. ففي "الصحيحين" (¬٢) عن عمرو بن عوفٍ أنَّ النبي ﷺ قال للأنصار لما جاءه مالٌ (¬٣) من البحرين: "أَبْشِرُوا وأَمِّلُوا ما يَسُرُّكُمْ، فوالله ما الْفَقْرَ أَخْشَى عليكم، ولكن أخشَى عليكم أن تُبْسَطَ الدُّنيا عليكم كما بُسِطَتْ على من كان قبلَكم؛ فَتَنَافَسُوها كما تَنَافَسُوها؛ فتهلككُم كما أهلكَتْهم". وكان آخر خطبةٍ خطبَها على المنبر حذَّر فيها من زهرة الدنيا، ففي "الصحيحين" (¬٤) عن عقبة بن عامر أن النبي ﷺ صَعِدَ المنبر، فقال: "إني لستُ أخشَى عليكم أن تُشركوا بعدي، ولكني أخشَى عليكم الدنيا أن تنافَسُوا
Rujukan halaman ini:لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت السواس، ص 526 (SanadKitab #1152, hlm. urut 519)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.