Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 587

  1. فصل ويلتحق بوظائف شهور السنة الهلالية وظائف فصول السنة الشمسية، وفيه ثلاثة مجالس
  2. مجلس في ذكر التوبة والحث عليها قبل الموت وختم العمر بها والتوبة وظيفة العمر وهي خاتمة مجالس الكتاب

رحمه الله عند موته: اللهم! أمرتنا فعصَيْنا، ونهيتنا فركبنا، ولا يسَعُنا إلَّا عفوُك، لا إله إلَّا الله. ثم ردَّدها حتى مات. وقال عمر بن عبد العزيز ﵀ عند موته: أجلِسُوني، فأجلَسُوه، فقال: أنا الذي أمرْتَني فقصَّرْتُ، ونهيتني فعصيْتُ، ولكنْ لا إله إلَّا الله، ثم رَفَعَ رأسه فأحَدَّ النظر، فقالوا له: إنك تنظر نظرًا شديدًا يا أميرَ المؤمنين، قال: إنِّي (¬١) أرى حضرة ما هم بأنسٍ ولا جنٍّ، ثم قُبِضَ رحمةُ الله عليه. وسمِعوا تالِيًا يتلو: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (¬٢).

يا غافِلَ القَلْبِ عن ذِكْرِ المَنِيَّاتِ … عمَّا قليل سَتَثْوِي بينَ أَمْواتِ

فاذكُرْ مَحَلَّكَ مِن قَبْلِ الحُلُول بهِ … وتُبْ إلى اللهِ مِنْ لهوٍ ولذَّاتِ

إنَّ الحِمام لَهُ وَقْتٌ إلى أَجَلٍ … فاذْكُرْ مَصَائِبَ أيَّامٍ وَسَاعَاتِ

لا تطمئِنَّ إلى الدُّنيا وَزِينتِها … قَدْ حَانَ للموْتِ يا ذا اللبِّ أن يأتي

التَّوْبَةَ التَّوْبَةَ قبل أن يصلَ إليكم من الموت النَّوْبَة، فيحصل المفرط على الندم والخيبة.

الإنابةَ الإنابةَ قبلَ غَلْقِ باب الإِجابة. الإفاقةَ الإفاقةَ؛ فقد قَرُبَ وقْتُ الفاقَة. ما أحسَنَ قَلَقَ التُّوَّاب! ما أَحْلَى قدومَ الغُيَّاب! ما أجمَلَ وقوفَهم بالباب!

أَسَأْتُ ولم أُحْسِنْ وجئتُكَ تائبًا (¬٣) … وأَنَّى لعبْدٍ من مواليهِ مَهْرَبُ

يُؤمِّلُ غُفرانًا فإنْ خَابَ ظَنُّه … فما أحَدٌ منهُ على الأرضِ أَخْيَبُ

مَن نزل به الشيبُ فهو بمنزلة الحامِل التي تمَّتْ شهورُ حَمْلِها، فما تنتظر إلَّا الولادة، كذلك صاحبُ الشيب لا ينتظر غير الموت؛ فقبيحٌ منه الإصرارُ على الذنب (¬٤).

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت السواس، ص 587 (SanadKitab #1152, hlm. urut 580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.