Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 66

  1. مجلس في فضل التذكير بالله تعالى ومجالس الوعظ
  2. الكلام على بناء الجنة

بترابِها ما خالطَه الماءُ، وهو طينُها، كما في صحيح البخاري، عن أنسٍ، عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال في الكوثر: "طينهُ المِسْكُ الأَذْفَرُ" (¬١).

وقد قيل في تأويل قوله تعالى: ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ (¬٢) أن المرادَ بالخِتام ما يبقَى في سُفْلِ الشرابِ من الثُّفْلِ (¬٣)، وهذا يدُلُّ على أن أنهارَها تجري على المِسْكِ، ولذلك يرسُبُ منه في الإِناءِ في آخرِ الشرابِ، كما يرسُبُ الطينُ في آنيةِ الماء في الدُّنيا.

الثالث: حَصْباءُ الجنَّةِ وأنَّه اللؤلؤ والياقوتُ، والحَصْباء: الحَصَى الصِغارُ، وهو الرَّضْرَاضُ (¬٤). وفي "المسند" عن أنس، عن النَّبيِّ ﷺ في ذكر الكوثر أن رَضْرَاضَهُ اللؤلؤ (¬٥). وفي روايةٍ: حَصْبَاؤه اللؤلؤ (¬٦). وفي الترمذي من حديثِ ابن عُمَرَ عن النَّبيِّ ﷺ: "أن مَجراهُ على الدُّرِّ والياقوتِ (¬٧) ".

وفي الطَّبَرَانيّ من حديثِ عبد الله بن عمرو، عن النَّبيِّ ﷺ، قال: "حالُهُ المِسْكُ الأبيضُ، ورَضْرَاضُه الجوهرُ، وحَصْبَاؤه اللؤلؤ" (¬٨). وفي "المسند" من حديث ابن مسعودٍ، عن النَّبيِّ ﷺ، قال: "حالُهُ المِسْكُ، ورَضْرَاضُه التُّوَم" (¬٩)، والتُّومُ: الجَوْهَرُ، والحال: الطّين. قال أبو العالية: قرأتُ في بعض الكتبِ: يا معشرَ الرَّبَّانيينَ مِن أمَّةِ محمدٍ، انتدِبُوا (¬١٠) لدارٍ أرضُها زَبَرْجَدٌ أخضَرُ، تجري عليها أنهارُ الجنَّةِ، فيها الدُّرُّ واللؤلؤ والياقوت، وسورُها زَبَرْجَدٌ أخضَرُ متدلّيًا عليها أشجارُ الجنَّةِ بثمارِها.

الرابع: ترابُ الجنَّةِ، وأنَّه الزَّعْفَرانُ، وقد سبق في رواية أخرى: الزَّعْفَرانُ والوَرْسُ (¬١١). وقد قيل: إن المرادَ بالتراب ها هنا تُربةُ الأرضِ التي لا ماءَ عليها. فأمَّا

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت السواس، ص 66 (SanadKitab #1152, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.