Lewati ke konten

Kitab: Fil Adab al-Hadits · Pengarang: عمر الدسوقي

Baca Juz 1, halaman 224

  1. المجلد الأول
  2. الفصل الرابع: بعث الشعر العربي
  3. محمود البارودي

أن يصور ما يختلج في صدره من عواطف وأحاسيس, وأن ينقل إلينا مشاعره الخاصة، لا أن يستتر وراء سدف كثيفة مصطنعة من المجاملات والنفاق الاجتماعي، والمدح الكاذب.

هـ- المخترعات الحديثة:

حفل القرن التاسع عشر بكثيرٍ من المخترعات الحديثة التي ذللت الطبيعة وأرضختها لخدمة الإنسان, وجعلت أمور الحياة هينةً أمامه, وقد أخذت مصر بنصيبٍ من هذه المخترعات, فانتشر فيها مثلًا استخدام الكهرباء وآلة التصوير، وعرفت في أواخر أيام البارودي الطائرات، وما شاكل ذلك، وكان البارودي حريصًا على أن يستمد تشبيهاته من هذه المخترعات الحديثة رغبةً في الطرافة، وتمثيل عصره، فيقول مثلًا:

تعرض لي يومًا فصورت حسنه ... ببلورتي عينيِّ في صفحة القلب

ويقول:

فالعقل كالمنظار يبصر ما نأى ... عنه بعيدًا دون لمس باليد

ويقول:

شفت زجاجة فكري فارتسمت بها ... عليك من منطقي في لوح تصوير١

ويقول:

جسم برته يد الضنى حتى غدا ... قفصًا به للقلب طير يصفر

لولا التنفس لاعتلت بي زفرة ... فيخالني طيارة من يبصر

Rujukan halaman ini: في الأدب الحديث، ج 1، ص 224 (SanadKitab #11565, hlm. urut 211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.