Lewati ke konten

Kitab: Fil Adab al-Hadits · Pengarang: عمر الدسوقي

Baca Juz 1, halaman 232

  1. المجلد الأول
  2. الفصل الرابع: بعث الشعر العربي
  3. محمود البارودي

الحافلة باللذات, وعمرت منهم القبور؛ ولم يذد عنهم الموت مالهم ولا جاههم, إلى آخر هذه المعاني التي استنفدها من قبل أبو العتاهية، وصالح بن عبد القدوس, وأضرابهما, من مثل قوله:

كل حي سيموت ... ليس في الدنيا ثبوت

حركات سوف تفنى ... ثم يتلوه خفوت

وكلام ليس يحلو ... بعده إلّا السكوت

أيها السادر قل لي ... أين ذاك الجبروت؟

كنت مطبوعًا على النطق ... فما هذا الصموت؟

ليت شعري أهمود ... ما أراه أم قنوت؟

أين أملاك لهم في ... كل أفق ملكوت؟!

زالت التيجان عنهم ... وخلت تلك التخوت

ومما يتصل بهذا الموضوع مدحه لرسول الله ﷺ، وقد مدحه بقصيدةٍ طويلةٍ يتوسل فيها بجاهه ويطلب شفاعته، ويرجو الرحمة والمغفرة من الله بسببه, ويقول:

هو النبيُّ الذي لولا هدايته ... لكان أعلم من في الأرض كالهمج

أنا الذي بِتُّ من وجدي بروضته ... أحنُّ شوقًا كطير البانة الهزج

هاجت بذكراه نفسي فاكتست ولهًا ... وأي صب بذكر الشروق لم يهج

يا رب بالمصفى هب لي وإن عظمت ... جرائمي -رحمةً تغني عن الحجج

ولا تكلني إلى نفسي فإن يدي ... مغلولة، وصباحي غير منبلج

ما لي سواك وأنت المستعان إذا ... ضاق الزحام غداة الموقف الحرج

Rujukan halaman ini: في الأدب الحديث، ج 1، ص 232 (SanadKitab #11565, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.