Lewati ke konten

Kitab: Fil Adab al-Hadits · Pengarang: عمر الدسوقي

Baca Juz 1, halaman 233

  1. المجلد الأول
  2. الفصل الرابع: بعث الشعر العربي
  3. محمود البارودي

الحكمة:

وقد أكثر البارودي من قول الحكم، ومعظمها حكم مبتكرة, وقع عليها السابقون, وصاغها البارودي صياغةً جديدةً بأسلوبه الجزل الفخم, وقد وردت له كثير من الأبيات السائرة التي صارت كأنها أمثال كقوله:

ومن تكن العلياء همة نفسه ... فكل الذي يلقاه فيها محبب

وقوله:

وقليلًا ما يصلح المرء للجد ... إذا كان ساقط الأجداد

وقوله:

لعمرك ما في الدهر أطيب لذة ... من اللهو في ظل الشبيبة واليسر

وقوله:

إذا ساء صنع المرء ساءت حياته ... فما لصرف الدهر يوسعها سبا

ومن أبيات الحكمة التي اشتهر بها قوله:

والدهر كالبحر لا ينفك ذا كدر ... وإنما صفوه بين الورى لمع

لو كان للمرء فكر في عواقبه ... ما شان أخلاقه حرص ولا طبع١

وكيف يدرك ما في الغيب من حدث ... من لم يزل بغرور العيش ينخدع

دهر يغرُّ، وآمال تسر وأعمار ... تمر، وأيام لها خدع

يسعى الفتى لأمور قد تضر به ... وليس يعلم ما يأتي وما يدع

يأيها السادر المزور من صلف ... مهلًا فإنك بالأيام منخدع

دع ما يريب، وخذ فيما خلقت له ... لعل قلبك بالإييان ينتفع

إن الحياة لثوب سوف تخلعه ... وكل ثوب إذا ما رَثَّ ينخلع

Rujukan halaman ini: في الأدب الحديث، ج 1، ص 233 (SanadKitab #11565, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.