Lewati ke konten

Kitab: Mas'alah fil Murabathah bits Tsughur · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 62

  1. الأدلة على من يقصد البيت المقدس للتعريف فى وقت الحج
  2. الوجه الأول

- وخص فيه آخرون، منهم الإمام أحمد.

قال: لأن فعله ابن عباس بالبصرة وعمرو بن حرب بالكوفة.

١٥٠- ومع هذا فلم يستحبه أحمد وكان هو نفسه لا يعرف ولا ينهى من عرف. وقد قيل عنه: أنه يستحب.

حكم السفر للتعريف بغير عرفة.

١٥١- وأما السفر للتعريف بغير عرفة: فلا نزاع بين المسلمين [أنه] من الضلالات لا سينا إذا كان بمشهد مثل قربى أو رجل صالح أو بعض أهل البيت، فإن السفر إلى ذلك لغير التعريف منهي عنه عند العلماء من الأئمة وأتباعهم.

١٥٢- كما قال ﷺ: "لا تشد الر حال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي هذا" ١.

١٥٣- وقد رأى بصرة بن أبي بصرة الغفاري أبا هريرة راجعا من زيارة الطور فقال:" لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي هذا"٢.

Rujukan halaman ini: مسألة فى المرابطة بالثغور أفضل أم المجاورة بمكة شرفها الله تعالى، ص 62 (SanadKitab #11578, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.