كُتُبًا حَسَنة منها كتاب رَوْضَة العُلَمَاءِ في الفِقْه، ومُقدِّمَة في الفِقْه مُخْتَصرة، وكتاب في أُصُول الفِقْه وأُصُول الدِّين.
وسَمِعْتُ وَالدِي يُثنِي عليه ثناءً حَسَنًا، ومن جُمْلَةِ مَنْ انتفع بصُحْبَته والقِراءَةِ عليهِ الفَقِيهُ الشَّريفُ عِمَاد الدِّين أبو العبَّاس أحْمَد بن يُوسُف الحَسَنيّ نَزِيلُ حَلَبَ.
أنشَدَنا الفَقِيه برهان الدِّين إبراهيم بن مُحَمَّد بن أحمد بن مُحَمَّد بن محمُود، قال: قَرأتُ بخَطِّ جَدِّي أحْمَد الغَزْنَوِيّ: [من الكامل]
الرَّقْصُ نَقصٌ والسَّمَاعُ رَقاعَةٌ … وكَذَا التَّوَاجُدُ خِفَّةٌ في الرَّأسِ
واللهِ ما اجْتَمَعُوا لطاعَة ربِّهم … إلَّا لِمَا طَحَنُوهُ بالأضْرَاسِ
تُوفِّي أحْمَد بن مُحَمَّد الغَزْنَوِيّ بحَلَب حَرَسَها اللهُ في [سَنَة ثَلاثٍ وتسعِين وخَمْسِمائَة] (a)، ودُفِنَ في مَقَابِر الفُقَهَاء قِبْلي مقام إبْراهيم ﵇، ﵀.
أحمد بن مُحَمَّد بن المُسْتَنِيْر المِصِّيْصيُّ
حَدَّثَ عن أَبِيهِ أبي الخَصِيْب مُحَمَّد بن المُسْتَنِيْر، وسَعِيد بن المُغِيرَة أبي عُثْمان الصَّيَّاد المِصِّيْصيّ، وعَبْدَة بن سُلَيمان، ويَعْقُوبَ بن كَعْب.
رَوَى [عنه] (b) أبو بَكْر مُحَمَّد بن أحْمَد بن المُسْتَنِيْر، ويَعقُوب بن إسْحاق.
وقيل: إنَّهُ يُكْنَى الخَصِيْب، والصَّحيح أنَّها كُنْيَة أبيه (¬١)، واللهُ أعْلمُ.