من عندنا؛ فإنَّهُ دخَلَها ودَخَلَ الشَّام، ثمّ انْصَرَفَ إلى شِيْرَاز، وصار في القَبُول عندهم بحيث يُضْرب به المثَل، وكانتْ كُتُبهُ إليَّ مُتَواترة، إلى أنْ ورَدَ عليَّ كتابُ أبي عليّ الحَسَن بن أحْمَد بن اللَّيْث المُقْرِئ الشِّيْرَازيّ بخَطِّ يَدهِ مع أبي الحَسَن الشِّيْرَازيّ يُعزِّيني بوَفَاة أحْمَد بن مَنْصُور، فسَألتُ أبا الحَسَن فذكَرَ أنَّهُ تُوفِّي في شَعْبان سَنَة اثْنَتَيْن وثمانين وثَلاثمائة، وأنَّهُ حَضَر تَجْهِيزَهُ والصَّلاةَ عليه، ووصَفَ أبو الحسَن من حُرْقة أهْل شِيْرَاز وتفجُّعهم عليه ما يطُول شَرْحُه، وذَكَرَ أنَّهُ تُوفِّي وهو ابن ثمانٍ وسِتِّين سَنَةً.
أحمدُ بن مَنْصُور الخُزَيْمِيُّ
حَدَّثَ بحَلَب عن أبي كُرَيْب. رَوَى عنهُ أبو بَكْر مُحَمَّدُ بن إبْراهيم بن المُقْرِئ.
أخْبَرَنا أبو الحَجَّاج يُوسُف بن خَليل بن عَبْد الله، قال: أخْبَرَنا أبو مُسْلم المُؤيَّد بن عبد الرَّحيم بن الإخْوَة وصَاحِبتُهُ عَيْنُ الشَّمْس بنتُ أبي سَعيد، قالا: أخْبَرَنا أبو الفَرَج سَعيد بن أبي الرَّجَاء الصَّيْرَفِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو طَاهِر أحْمَد بن مَحْمُود الثّقَفِيّ، وأبو الفَتْح مَنْصُور بن الحُسَين، قالا: أخْبَرَنا أبو بَكْر بن المُقْرِئ (¬١)، قال: حَدَّثَنَا أبو بَكْر أحْمَد بن مَنْصُور الخُزَيْمِيّ بحَلَبَ، قال: حَدَّثَنَا أبو كُرَيْب، قال: حَدَّثَنَا مُعاوِيَةُ بن هِشَام، عن عِمْران بن أنس المَكِّيّ، عن عَطَاء، عن ابن عُمَر (¬٢)، قال: قال رسُول الله ﷺ: اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُم، وكُفُّوا عن مَسَاوئهم.
أحمد بن مَنْصُور البُخاريّ الحَاكِمُ
سَمِعَ بمَنْبج مُوسَى بن إبْراهيم الأُطْرُوشَ. رَوَى عنهُ عليّ بن عَبْد اللهِ البَلْخِيّ.