أنْبَأنا أبو اليُمْن زَيْدُ بنُ الحَسَن الكِنْدِيّ، والحافِظ أبو مُحَمَّد عَبْدُ العَزِيْز بن مُحَمَّد بن المُبارَك بن الأخْضَر، قالا: أخْبَرَنا أبو الفَتْح عَبْدُ المَلك بنُ عَبْدِ الله بن مُحَمَّد الكَرُوخِيّ، قال: أخْبرَنا الإمَامُ أبو إسْمَاعِيْل عَبْدُ الله بن مُحَمَّد الأَنْصَاريّ، قال: أخْبَرَنا عليّ بن عَبْد الله البَلْخِي، قال: أخْبَرَنا أحْمَد بن مَنْصُور البُخاريّ الحاكِم، قال: حَدَّثَنَا مُوسَى بن إبْراهيم الأطْرُوش بمَنْبج، قال: حَدَّثَنَا أبو الخَيْر فَضْلُ بن مَنِيع المَنبِجِيّ، قال: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاء بن الحَكَم، قال: حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يَزِيد، قال: حَدَّثَنَا مَرْوَان بن مُحَمَّد، عن ابن لَهِيْعَة، عن ابن هُبَيْرَة، عن عَبْد الله بن زُرَيْر، عن عليّ، قال (¬١): سألتُ رسُول الله ﷺ عن الأبْدَالِ؟ فقال: هم ستُّونَ رجُلًا، ليْسُوا بالمُتَنَطِّعِين ولا بالمُبْتَدعين ولا بالمُتَعَنِّيْن، لم يَنالُوا ما نالُوهُ بصَلَاةٍ ولا صيَام ولا صَدَقَة، ولكن بسَلَامة القُلُوب، وسخاء الأنْفُسِ، والنَّصِيْحة لأُمَّتهم، فَهُم يا عَليُّ في أُمَّتِي أقَلّ من الكِبْرِيت الأحْمَر.
أحمدُ بن مُنِير بن أحْمَد بن مُفْلح، أبو الحُسَين الأطْرَابُلُسِيُّ الشَّاعرُ (¬٢)
كان كَثِيْر التَّردُّد إلى حَلَب والإقامة بها، وبها ماتَ، ومدَحَ مُلُوكها وأُمَرَاءَها ورُؤساءَها، وكان شاعِرًا مُجِيْدًا، حَسَنَ النَّظْم، كَثِيْر الهِجَاءِ والفُحْش،