Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth-Thalabi fi Tarikhi Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 3, halaman 431

  1. حرف الألف
  2. ذكر من اسمه أرسلان
  3. أرسلان التركي، أبو الحارث - وقيل: أبو منصور - البساسيري

وكان أحد الأُمَرَاءَ الأصْفَهْسَلَارِيَّة، فعَظُم شَأنه، واسْتَفْحَل أمْرُه، وقويَتْ هَيْبَتُه، وانْتَشر ذِكْرهُ، ومكَّنه القَائِم من البِلَادِ، وكثُر منه العَيْثُ والفَسَاد، وآلَ أمْرهُ إلى العِصْيَان عليّ القَائِم، ونَهَب بَغْدَاد، وكان رأسَ الأتْرَاك بها، فخرَجَ عليه، وهوَّن أمْره بكُلِّ ما وَصَلت قُدْرتُه إليهِ، حتَّى كان يأخُذ الجَانِي من حَرَم الخلِيفَة، ولا يَلْحقه في سُوءِ فِعْله نَظَر في عاقبةٍ ولا خِيْفَة.

وقَرَأتُ في تاريخ أبي غَالِب هَمَّام بن [الفَضْل بن] (a) جَعْفَر بن المُهَذَّب المَعَرِّيّ (¬١) أنّهُ: كان إذا وصَلَتْ هَدِيَّة من خُرَاسَان وغيرها من البِلادِ اعْتَقلها شَهْرًا قبل أنْ يُطْلقَها، بسُؤالٍ وأشْيَاءٍ كَثِيْرة تَجْري هذا المَجْرى في حَقِّ الخلَيفَة فَعَلَها، فلمَّا زادَ الأمرُ على الخلِيفَة، بَعَثَ إلى طُغْرِلبِك مَلِك التُّرْكُمان والغُزّ، أبي (b) طَالِب مُحَمَّد بن مِيْكَال، وكان مُقيْمًا بالرَّيِّ وقد مَلَكَ من جَيْحُون إلى بَغْدَاد، وأذَلَّ المُلُوك من أوْلادِ مَحْمُود والتُّرْك وغيرهم، فوصَلَهُ الرَّسُول من الخَلِيفَة يأمرهُ بأنْ يَصِلَ إلى بَغْدَاد ليستَنْجدَ به على البَسَاسِيرِيّ أبي مَنْصُور، فأقْبل إليهِ طُغْرِلبِك في مائة ألفٍ وعشرين ألفًا من التُّرْك، والغُزِّ، والأعَاجِمٍ، والكُرْد، والدَّيْلَم، وغيرهم من الأجْنَاس، فوَصل بَغْدَاد وهَجَمَها، وقَتَل منها خَلْقَا عَظيْمًا، ونَهَبَها، وذلك أنَّهُم قاتَلُوه، وانْهَزَمَ البَسَاسِيرِيُّ منه فَحَصَلَ في أرض الرَّحْبَةِ، ولَقِيَهُ مُعِزُّ الدَّولَةِ - يعني ثِمَال بن صالح - وأكْرَمَهُ، وحَمَل إليهِ مَالًا عَظيْمًا، وكان قد وصَل في قِلّةٍ، فحدَّث مَنْ شَاهدَهُ من بنَي كِلَاب أنَّهُ لم يُرَ مثْلُهُ في الشَّجَاعَة والمَكْرِ والحِيْلَة، وكان إذا رَكِبَ مُعِزُّ الدَّولَة قَفَزَ إليهِ ليُمْسكَ له الرِّكَاب ويُصْلح ثِيَابَهُ في السَّرْج (¬٢)، وهمَّتْ

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 3، ص 431 (SanadKitab #1160, hlm. urut 1625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.