Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth-Thalabi fi Tarikhi Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 4, halaman 79

  1. حرف الألف
  2. الإسكندر الملك ذو القرنين ابن فلغيوس - وقيل: فليقوس - ابن الإسكندر المقدوني اليوناني

بالسَّوَادِ. وليس للحَدِيْث أصْلٌ، لأنَّ الرَّجُل كان (a) مُخَرِّبًا ليس بنَّاءً.

وقال (¬١): لمَّا فرَغ الإسْكَنْدَرُ من قَتْلِ الأشرَافِ وذوي الأقْدَارِ من الفُرْس، واسْتَولَى على تَخْريبِ المُدن والحُصُون، ووصَلَ إلى ما أراد، كَتَب إلى أَرُسْطَاطَالِيْس: إنِّي وَتَرْتُ جميعَ مَنْ بالمَشْرِق بقَتْلي مُلُوكَهم، وتَخْرِيبي معَاقلَهُم وحُصُونَهُم، وقد خَشِيْتُ أنْ يتَضَافَروا (b) من بَعْدي على قَصْدِ بلادِ المَغْرب، فهَمَمْتُ أنْ أتتَبَّع أوْلَادَ مَنْ قَتلْتُ من المُلُوك فأجْمَعَهُم وأُلْحقَهم بآبائهم، فما الرَّأيُ قِبَلَكَ؟ نَخَبَ إليهِ: إنَّك إنْ قَتَلْتَ أبناءَ المُلُوك أفْضَى (c) المُلْكُ إلى السِّفَلِ والأنذَالِ، والسِّفَلُ إذا مَلكُوا قَدَرُوا، وإذا قَدَرُوا طَغَوا وبَغَوا وظَلَوا واعْتَدَوا، وما يُخْشَى من معرَّتهم أفْظَعُ، والرَّأيُ أنْ تَجْمعَ أبناءَ المُلُوك فتُمَلِّك كُلّ واحدٍ منهم بَلَدًا واحِدًا، وكُورَةً (d) واحدةً من البُلْدان، فإنَّ كُلّ واحدٍ منهم يُشَاحُّ الآخرَ على ما في يَده، فيتوَلَّدُ (e) من أجْلِهِ العَدَاوَةُ والبَغْضَاءُ بينهم، فيقَعُ لهم من الشُّغْلِ بأنْفُسِهم ما لا يتفرَّغُونَ عنهُ إلى مَنْ نَأى عنهم من أهل المَغْرب. فعندها قسم الإسْكَنْدَر بلاد المَشْرِق على مُلُوك الطَّوَائف، ونَقَل عن بُلْدانهم عِلْمَ النُّجُوم والطِّبّ والفَلْسَفَة والحرَاثَة إلى بُلْدان المَغْرب، بعد أنْ حوَّلَها إلى اليُونانيَّةِ والقِبْطيَّةِ.

فلمَّا هَلَك الإسْكَنْدَرُ، وحَصَلَت البِلادُ في أيْدي الطَّوَائف، رَفَعُوا الحَرْبَ والتَّجاذُبَ عمَّا (f) بينهم، فكان الواحدُ منهم (g) إنَّما يَغلبُ الآخر بالمَسَائِلِ العَويصَةِ، ففي أيَّامِهم وُضعَتِ الكُتُبُ الّتي هي في أيْدي النَّاس مثلُ: كتابِ مَرْوَكَ، وكتابِ

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 4، ص 79 (SanadKitab #1160, hlm. urut 1954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.