ثَعْلَبَةُ بن عَمْرو بن مِحْصَن، ويقال: عَمْرُو بن مِحْصَن، من بني مَازِن بن النَّجَّار، ويُقال إنَّ أبا عَمْرَة أعْطَى عليًّا ﵁ يَوْمَ صِفِّيْن مائة ألف دِرْهَم أعانَهُ بها يَوْم الجَمَل، وقُتِلَ بصِفِّيْن، وقال الطَّبَرَانِيّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عليّ بن المَدِيْنِيّ، قال: حَدَّثَنَا إبْراهيم بن سَعِيْد الجَوْهَرِيّ، عن الوَاقِدِيّ، قال: وفيها تُوفِّي أبو عَمْرَةَ المَازِنِيُّ سَنَة سَبْعٍ وثَمانين.
أَشْجَع
أَشْجَعُ بن عَمْرو، أبو عَمْرو -وقيل: أبو الوَلِيد- السُّلَمِيّ اليَمَانِيّ -وقيل: الرَّقِّيّ- ثمّ البَصْرِيّ الشَّاعر (¬١)
شَاعِرٌ مَشْهُورٌ مَذْكُورٌ، من وَلدِ الشَّرِيْدِ بن مَطْرُود، قيل إنَّهُ وُلد باليَمَامَة، ونَشَأ بالبَصْرَة، وقيل هو من أهْلِ الرَّقَّة، وقَدِمَ البَصْرَة، مَدَح الرَّشِيْدَ بالرَّقَّة، وغَزَا معهُ بلاد الرُّوم، ومَدَح البَرَامِكَةَ واخْتَصّ بجَعْفَر بن يَحْيَى، وخَرَج معه إلى دِمشْق حين نَدَبَهُ الرَّشِيْدُ للإصْلَاح بين أهْلها، فقد اجْتازَ بحَلَب مع الرَّشِيْد وجَعْفَر.