قال: وفيها شَرَّقَ قَسِيمُ الدَّوْلَة، ﵀ (a)، إلى بَغْدَاد إلى عند السُّلْطان بَرْكْيَارُق (b) بن أبي الفَتْح. وعاد إلى حَلَب في شَوَّال سَنَة ستٍّ وثَمانين.
قال (¬١): سَنَة سَبْعٍ وثَمانين وأرْبَعِمائة، وكان قَسِيمُ الدَّوْلَة عاد إلى حَلَب والْتَقَى هو وتاج الدولة، فكَسَر تاجُ الدَّوْلَة قَسِيمَ الدَّوْلَة وقَتَله على نَهْر سَبْعِين شَرْقيّ حَلَب سَابِع جُمَادَى الأُوْلَى. وقيل: يَوْم السَّبْت تاسع جُمَادَى الأُولَى، وأصْبح تاجُ الدَّوْلَة يَوْم الأَحَد على حَلَب ومعه رأسُ الأَمِير قَسِيم الدَّوْلَة، ﵀، فتسلَّم تاج الدَّوْلَة مَدِينَة حَلَب العَصْر من (c) يَوْم الأَحَد عاشر جُمَادَى الأُوْلَى، وتسلَّم القَلْعَة يَوْم الاثْنَين، وقُتِلَ مع قَسِيم الدَّوْلَة، ﵀، أرْبَعة عَشر مُقَدَّمًا منهم تختكِيْن (d) شِحْنَة بَغْدَاد، وقْجْقر شِحْنَة حَلَب، وطُغان، وإِسْرَائِيل، وقُتِلَ بحَلَب غُلَامه طُغْريل (e)، وله حِكايَة مَعْرُوفة، وعليّ بن السُّلَيْمَانِيّ، وأخُوه، ومُحَمَّد البُخاريّ الّذي قفَز على أنْطَاكِيَة، وأخواجه أبو القَاسِمِ، والطُّنْدكِيْنيّ مع سُليْمان، والطّرنطاس خاص مَلِك شَاه. وانْهَزَم إلى حَلَب بُزَان وكَرْبُوقَا، ويُوسُف بن أَبَق. فأمَّا بُزَان فإنَّهُ قُتِلَ.