Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth-Thalabi fi Tarikhi Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 5, halaman 389

  1. حرف الحاء
  2. ذكر من اسمه الحسن
  3. ذكر من اسم أبيه الحسن ممن اسمه الحسن
  4. الحسن بن الحسن بن علي بن عبد مناف أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، أبو محمد الهاشمي المدني

عليهِ وأنا حَاضِرٌ، قال: أخْبَرَنا الحافِظ أبو نُعَيْم أحْمَد بن عَبْد اللَّه الأصْبَهَانِيّ، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ اللَّه بن جَعْفَر بن فَارِس، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَاصِم، قال: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، قال: حَدَّثَنَا الفُضَيْل بن مَرْزُوق، قال: سَمِعْتُ الحَسَن بن الحَسَن أخا عَبْد اللَّه بن الحَسَن وهو يَقُول رَجُل ممَّن يَغْلُو فيهم: وَيْحَكُمُ! أحبُّونا للَّه ﷿، فإنْ أطَعنا اللَّه ﷿ فأحبُّونا، وإنْ عَصينا اللَّه ﷿ فأبغضُونا، قال: فقال له الرَّجُل: ذوو قَرَابَة من رسُول اللَّه ﷺ وأهْل بيته، فقال: وَيْحَكُم! لو كانَ اللَّه نَافعًا بقَرَابَةٍ من رَسُوله بغير عَمل بطَاعَته لنَفَع بذلك مَنْ هو أقْرَب إليهِ منَّا؛ أباهُ وأمُّهُ، واللَّه إنِّي لأخاف أنْ يُضَاعف للعَاصِي منَّا العَذَاب ضِعْفَين، واللَّه إنِّي لأرجُو أنْ يُؤْتَي المُحْسن منَّا أجْرَه مَرَّتَين. قال: ثُمَّ قال: لقد أساءَ بنا أباؤنا وأُمَّهاتنا إنْ كان ما تقُولُون في دِيْن اللَّه حَقًّا، ثمّ لَم يُخبرونا به، ولم يُطْلعُونا عليه، ولم يُرَغِّبُونا فيه، فنحنُ واللَّه أقْرب منهم قَرَابَةً منكم، وأوْجَب عليهم حَقًّا، وأحقّ بأنْ يُرَغِّبُوا فيه منكم، ولو كان الأمر كما تَزْعمُون، وأنَّ اللَّه اخْتارَ عليًّا لهذا الأمْر والقيام على النَّاس بعده، إنْ كان عليّ أعْظَم النَّاس في ذلك خَطِيْئَة وجُرْمًا إذ تَرَك أمْرَ رسُول اللَّه ﷺ أنْ يقُوم فيه، لما أمَرَهُ، أو يعذر (a) فيه إِلى النَّاس، قال: فقال له الرَّافِضِيُّ: ألَم يقُلْ رسُول اللَّه ﷺ لعليّ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فعليٌّ مَوْلَاهُ؟ قال: أَمَ واللَّه لو عَنَى رسُول اللَّه ﷺ بذلك الإمارة والسُّلْطان والقيام على النَّاس، لأفْصَح لهم بذلك، كما أفْصَح لهم بالصَّلاةِ، والزَّكَاةِ، وصِيَامِ رَمَضَان، وحَجَّ البَيْت، ولقال لهم: أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا وليّ أمْركم من بعديّ، فاسْمَعُوا وأطيعُوا، فإنَّ أنْصَح النَّاسِ كان للمُسْلِمين رسُول اللَّه ﷺ. اللَّفْظُ لأبي بَكْر بن أبي عليّ القَاضِي.

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 5، ص 389 (SanadKitab #1160, hlm. urut 2892)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.