يا قَبْرَ بنْت الزَّكِيّ الطَّاهِر … الحَسَن بن طَاهِرٍ من نَماه أطْهَرُ البَشَرِ
يا قَبْر كَم فيك من دِيْن ومن وَرَع … ومن حَيَاءٍ ومن صَوْن ومن خَفَرِ
وعلى اللَّوْح بخَطِّ النَّقَّاش الّذي نَقَش اللَّوْحَيْن: صَنَعَهُ مُحَمَّد بن أبي سَهْل النَّقَّاش بمِصْر، وصَاحِبة القَبْر هي بنْتُ الحَسَن بن طَاهِر هذا، واللَّهُ أعْلَمُ.
وقال أبو الغَنائِم الزَّيْدِيّ النَّسَّابَة في كتاب نُزْهَة عُيُون المُشْتاقِيْن (¬١): أنَّ الحَسَن بن طَاهِر تُوفِّي بمِصْر في شَوَّال سَنَة ستٍّ وثَلاثين وثَلاثِمائة، وذَكَرَ أنَّ أُمّهُ أُمّ وَلدٍ.
وقال ابنُ خِدَاع (a) في كتاب المُعَقِّبين من وَلَد الحَسَن والحُسَين (¬٢)، ووَقَعَ إليَّ بخَطِّه: وكان لأبي مُحَمَّد الحَسَن حَظٌّ من الدُّنْيا، وتقدُّمٌ عند السُّلْطان، تُوفِّي بمِصْر سَنَة ستٍّ وثَلاثين وثَلاثِمائة.
ذَكَرَ مُحَمَّد بن أَسْعَد الجَوَّانِيّ النَّسَّابَة في كتابه المَوْسُوم بنُزْهَة القَلْب المُعَنَّى في نَسَب بني المُهَنَّا، أنَّ أبا مُحَمَّد الحَسَن بن طَاهِر تُوفِّي بمِصْر سَنة ستٍّ وثَلاثين وثَلاثِمائة.