Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth-Thalabi fi Tarikhi Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 6, halaman 137

  1. حرف الحاء
  2. ذكر من اسم أبيه علي ممن اسمه الحسين
  3. الحسين بن علي بن عبد مناف أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أبو عبد الله بن أبي الحسن الهاشمي القرشي

أنْبَأنَا أبو نَصْر القَاضِي، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم الحافِظ (¬١)، قال: أنْبَأنَا أبو عليّ الحَدَّاد وجَمَاعَة، قالوا: أخْبَرَنا أبو بَكْر بن رِيْذَة، قال: أخْبَرَنا سُليْمانُ بن أحْمَد، قال: حَدَّثَنَا علىّ بن سَعيد الرَّازِىِّ، قال: حَدَّثَنَا إسْمَاعِيْل بن إبْراهيم بن المُغِيرَة المَرْوَزيّ، قال: حَدَّثَنَا عليّ بن الحُسَين بن وَاقِد، قال: حَدَّثَني أبي، قال: حَدَّثَنَا أبو غَالِب، عن أبي أُمَامَةَ، قال (¬٢): قال رَسُولُ اللهِ ﷺ لنسَائهِ: لا تُبَكُّوا هذا الصَّبِيّ - يعني حُسَيْنًا - قال: فكان يَوْم أُمّ سَلَمَة، فنَزَل جِبْرِبل، فدَخَل رسُول الله ﷺ وقال لأُمّ سَلَمَة: لا تَدَعي أحدًا يَدْخُل عليَّ، فجاءَ الحُسَين، فلمَّا نَظَر إلى النّبىِّ ﷺ في البَيْت أرادَ أنْ يَدْخُل، فأخَذَتهُ أُمُّ سَلَمَة فاحْتَضَنَتْهُ، وجَعَلَتْ تُنَاغيهِ ومَسَكَتهُ (a)، فلمَّا اشْتَدَّ في البُكَاء خَلَّت (b) عنهُ، فدَخَلَ حتَّى جَلَسَ في حَجْرِ رَسُولِ الله ﷺ، فقال جِبْرِيل للنَّبِيّ ﷺ: إنَّ أُمَّتكَ سَتَقْتُل ابنكَ هذا، فقال النَّبِيُّ ﷺ: يَقْتلونَهُ وهم مُؤْمنُون بي؟! قال: نعم، يَقْتُلونَهُ، فتَنَاوَلَ جِبْربل تُرْبَة، فقال: بمكان كَذَا وكذا، فخَرَجِ رسُول الله قد احْتَضنَ حُسَيْنًا كَاسِفَ البَالِ مهمُومًا، فظَنَّتْ أُمُّ سَلَمَة أنَّهُ غضِبَ من دُخُول الصَّبِيّ عليه، فقالت: يا نَبّي الله، جُعِلْتُ لك الفِدَاء، إنَّكَ قُلْتَ لنا: لا تُبَكُّوا هذا الصَّبِيّ، وأمَرْتَني أنْ لا أدَعَ أحدًا يَدْخُل عليك، فجاءَ فخلَّيْت (ح) عنه، فلم يردّ عليها، فخَرَج إلى أصْحَابه وهم جُلُوسٌ، فقال لهم: إنَّ أُمَّتِي يَقْتُلونَ هذا، وفي القَوْم أبو بَكْر وعُمَر، وكانا أجْرَأَا القَوْم عليه، فقالا: يا نبي الله، يَقْتُلونَهُ وهُم مُؤْمنُونَ!؟ قال: نَعَم، هذه تُرْبَته، فأرَاهُم إيَّاها.

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 6، ص 137 (SanadKitab #1160, hlm. urut 3254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.