أهْل الصُّفَّة فقد رأيتُ لبعض المُتَأخِّرِين نَتبُّعًا على ذِكْرهم وجَمْعهم على حُرُوف المُعْجَم، وذَكَرَ منهم جَمَاعَةً، ثُمَّ قال (¬١): وذُكِرَ خَالِد بن زَيْد (a) أبا أَيُّوب الأنْصَاريّ في أهْلِ الصُّفَّة من قِبَل مُحَمَّد بن جَرِيْر، وأبو أيُّوب هو صَاحِبُ الدَّار المَشْهُور (b)، والّذي نَزَل عليه العَلَم المَنْشُور رسُول الله ﷺ حين قَدِمَ المَدِينَةَ إلى أنْ بن المَسْجِد والحُجْرة، وداره اليَوْم أيضًا بالمَدِينَة مَذْكُورَة، اسْتَغْنى عن الصُّفَّة ونُزُولها، شَهِدَ بَدْرًا والعَقَبَة، لا من أهْل الصُّفَّة (c)، تُوفِّي بالقُسْطَنْطِينِيَّة ودُفِنَ في أصْلِ سُورها.
وقال: أخْبَرَنا أبو نُعَيْم (¬٢)، قال: حَدَّثَنَا فَارُوق الخَطَّابيّ، قال: حَدَّثَنَا زِيَاد بن الخَلِيل، قال: حَدَّثَنَا إبْراهيم بن المُنْذر، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن فُلَيْح، قال: حَدّثَنَا مُوسَى بن عُقْبَة، عن ابن شِهَابٍ الزُّهْرِيّ في تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ العَقَبَة: أبو أَيُّوب خَالِد بن زَيْدٍ.
أنْبَأنَا عليّ بن المُفَضَّل المَقْدِسِيّ، عن أبي القَاسِم بن بَشْكُوَال، قال: أخْبرَني أبو مُحَمَّد بن عَتَّاب، وأبو عِمْران بن أبي تَلِيْد إجَازَةً، قالا: أخْبَرَنا أبو عُمَر النَّمَرِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم خَلَف بن القَاسِم، قال: أخْبَرَنا أبو عليّ سَعيد بن عُثْمان بن السَّكَن، قال في كتاب الحُرُوف: ذِكْرُ من اسْمُهُ خَالِد من الصَّحَابَةِ، وهم جَمَاعَةً، منهم: أبو أَيُّوبَ الأنْصَاريّ خَالِد بن زَيْد بن كُلَيْب بن ثَعْلَبَة بن عَبْد عَوْف بن جُشَمِ بن غَنْم بن مَالِك بن النَّجَّار، هكذا حَدَّثَنِي بنسَبهِ مُحَمَّد بن أبي عَوَانَة الحَرَّانيّ، قال: حَدَّثَنَا سُليْمان بن سَيْف، قال: حَدَّثَنَا سَعيد بن بَزِيع، عن مُحَمَّد بن إسْحاق، قال: ومن السَّبْعين الّذين بايعُوا رسُول الله ﷺ بالعَقَبَةِ الثَّانيَةِ: أبو أَيُّوب خَالِد بن