Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth-Thalabi fi Tarikhi Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 1, halaman 416

  1. مقدمة المصنف
  2. باب في ذكر صفين وبقعتها، وحكم من شهدها من الجانبين، ووقعتها
  3. الفصل الثاني في بيان أن عليا، ﵇، على الحق في قتاله معاوية رحمه الله

حَدَّثنَا أبو عَبْد الله الحُسَيْن بن عليّ بن جَعْفَر بالرَّيّ، قال: حَدَّثَنَا أبو بَكْر الجِعَابِيّ، قال: حَدَّثَنَا أبو سَعيد، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن يَحْيَى، قال: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بن حَمَّاد، عن عَمِّه الحَسَن بن زِيَاد، عن أبي حَنِيفَة أنَّه قالَ: ما قاتَلَ أحَدُ عليَّاً إلّا وعليُّ أوْلَى بالحق منه، ولولَا ما سَار عليُّ فيهم ما عَلم أحَدُ كيفَ السِّيرَةُ في المُسْلِمِيْن.

قال: ورَوَى سَالِم بن سَالِم، عن أبي حَنِيفَة أنَّهُ قال: ما جَازَيْتُ أحَداً بسَيِّئَة قطّ، ثمّ قال: أتدرونَ لَمَ يُبغضُنَا أهْلُ البَصْرَة؟ قلنا: لا، قال: لأنَّ قَولهم في القَدَر ما قَد عَلمِتُم، ونحنُ نُخالفُهُم، ولذلك لم يُحبُّونا، ثمّ قال: أتدرون لَمَ يُبْغضُنَا أهلُ الشَّام؟ قلنا: لا، قال: لأنَّا لو حضَرْنا صِفِّيْن كُّنَّا مع عليّ على مُعاوِيَة، فلذلكَ لا يُحبُّونَا.

أخْبَرَنا بَهْرَام إذْنَاً، قال: أخْبَرَنا عَبْد الخاَلِق بن أسَد، قال: أخْبَرنا الفَقِيهُ أبو الحَسَن عليّ بن أحمد بن الحُسَيْن بن محْمُوَيه اليَزْدِيُّ ببَغْدَاد، قال: أخْبَرنا أبو عَبْد اللهِ مُحمَّد ابن الحسُيْن بن الحر (a) بن بَلُوك، ح.

وقال: أخْبَرَنا عَبْد الخاَلِق، قال: وأخْبَرَنا الفَقِيهُ أبو الخير مَسْعُود بن الحُسَيْن ابن سَعْد بن عليّ بن بندَار ببَغْدَاد، قال: أخْبَرَنا أبي، قال: أخْبَرَنا أبو مُحمَّد الحسَن بن مُحمَّد ابن الحَسَن، قال: حَدَّثَنَا أبو سعيد الحَسَن بن مُحمَّد بن الحُسَيْن بن أُشْتُوَبه، قال: حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ- هو ابن أحْمَد بن إبرَاهِيم المُسْتَمْلِيّ- قال: وأخْبَرَنا فَارِس- هو ابن مُحمَّد ابن عليّ بن عَبْد الله بن يَحْيَى- قال: حَدَّثَنَا سَعيد، قال: سَمِعْتُ أبا نُعَيْم، يقول: حَدَّثَني عليّ بن قَادِم، قال: سَمِعْتُ سُفْيان، يقول (¬١): ما قاتَلَ عليّ أحَدَاً إلَّا كان أوْلَى بالحَقّ منهُ.

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 1، ص 416 (SanadKitab #1160, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.