Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth-Thalabi fi Tarikhi Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 7, halaman 371

  1. حرف الخاء
  2. ذكر من اسمه الخضر
  3. الخضر بن آدم ﵇ لصلبه، وقيل: هو خضرون بن قابيل بن آدم، وقيل: خضرون بن عميائل بن اليفز بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم ﷺ، وقيل: هو الخضر بن ملكان بن فالغ بن عابر بن شالخ بن شالم بن أرفخشد بن سام بن نوح عليه السلام

مُوسَى ﵇ بَيْنا هو يَخْطبُ قَوْمَهُ ذات يَوْم إذ قال لهم: ما في الأرْض أحَدٌ أعْلَم منِّي! فأوْحَى اللَّهُ ﷿ إليه: إنَّ في الأرْضِ مَنْ هو أعْلَم منْكَ، وآيةُ ذلك أنْ تَزَوَّدَ حُوْتًا مَالِحًا فإذا فَقَدتَه فهو حيثُ تَفْقدهُ، فتزوَّدَ حوْتًا مَالِحًا فانْطَلَقَ هو وفَتاهُ حتَّى إذا بَلَغا (a) المكان الّذي أُمِرُوا به، فلمَّا انْتَهُوا إلى الصَّخْرَةِ انْطَلقَ مُوسَى يَطْلُبُ، ووضَعَ فَتَاهُ الحُوْتَ على الصَّخْرَةِ فاضْطَرَبَ ﴿فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا﴾ (¬١)، قال فَتَاُه: إذا جاءَ نَبِيُّ اللَّهِ حَدَّثْتُه، فأنْسَاهُ الشَّيْطانُ، فانْطَلَقا فأصَابَهُما ما يُصِيْبُ المُسَافِر من النَّصَب والكَلَال، ولم يكُنِ يُصِيْبُه ما يُصِيْبُ المُسَافِر من النَّصَب والكَلَال حتَّى جَاوَز ما أُمِرَ بهِ، فقال مُوسَى لفَتاهُ: ﴿آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا﴾ (¬٢)، فقال له فتاهُ: يا نَبِيَّ اللَّه، ﴿أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ﴾ (¬٣) أَنْ أُحَدِّثَكَ ﴿وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا (٦٣) قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ﴾ (¬٤)، فرَجَعا ﴿عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا﴾ (¬٥) يُقَصَّان الأثَر حتَّى انْتَهيا إلى الصَّخْرَةِ، فأطافَ بها، فإذا هو مُسَجًّى بثَوْب، فسَلِّم (b) فرفَعَ رَأسَهُ، فقال له: مَنْ أنتَ؟ قال: مُوسَى، قال: مَنْ مُوسى؟ قال: مُوسى بَنِي إِسْرَائِيل، قال: فما لكَ؟ قال: أُخْبرتُ أنَّ عندكَ عِلْمًا فأرَدْتُ أنْ أَصْحَبَكَ، ﴿قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ (¬٦)، ﴿قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا﴾ (¬٧)، قال:

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 7، ص 371 (SanadKitab #1160, hlm. urut 4160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.