وأجَازَهُ لنا المُؤيَّد غير مَرَّة، قال: أخْبَرَنا أبو عَبْدِ اللَّه مُحَمَّد بن الفَضْل بن أحْمَد الصَّاعِدِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو الحُسَين عَبْدُ الغَافِر بن مُحَمَّد الفَارسِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو أحْمَد مُحَمَّد بن عِيسَى بن عَمْرُويَه الجُلُوديّ، قال: أخْبَرَنا إبْراهيم بن مُحَمَّد المَرْوَزيّ، قال: حَدَّثَنَا مُسْلم، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بن عبدِ الرَّحْمن بن بَهْرَام الدَّارِميّ، قال: حَدَّثَنَا مَرْوَان -يعني: ابن مُحَمَّد الدِّمَشقِيّ- قال: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَبْد العَزِيْز، عن رَبِيْعَة بن يَزِيد، عن أبي إِدْرِيسَ الخَوْلانِيّ، عن أبي ذَرّ (¬١)، عن النَّبيِّ ﷺ فيما يَرْوي عن اللَّهِ ﵎ أنَّهُ قال: يا عِبَادِي، إنِّي حرَّمْتُ الظُّلْمَ على نَفْسِي، وجَعَلْتُه بينَكُم مُحَرَّمًا، فلا تَظَالَمُوا.
يا عِبَادِي، كُلُّكُم ضَالٌّ إلَّا مَنْ هَدَيْتُه، فاسْتَهْدُوني أَهْدِكُم.
يا عِبَادِي، كُلُّكُم جَائِعٌ إلَّا مَن أطْعَمْتُه، فاسْتَطْعمُوني أُطْعمْكُم.
يا عِبَادِي، كُلُّكُم عَارٍ إلَّا مَنْ كَسَوتُهُ، فاسْتَكْسُوني أَكْسُكُم.
يا عِبَادِي، إنَّكُمُ تُخْطِئُونَ اللَّيْل والنَّهَارَ، وأنا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، فاسْتَغْفرُوني أغْفر لكم.
يا عِبَادِي، إنَّكُم لن تَبْلُغُوا ضَرّي فتَضُرُّوني، ولن تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُوني.
يا عِبَادِي، لو أنَّ أوَّلَكُمُ وآخِرَكم، وإنْسَكُم وجِنَّكُم، كانُوا على أَتْقَى قَلْب رَجُلٍ واحدٍ منكم، ما زادَ ذلك في مُلْكي شيئًا.
يا عِبَادِي، لو أنَّ أوَّلَكُمُ وآخِرَكم، وإنْسَكُمُ وجِنَّكُم، كانُوا على أفْجَر قَلْب رَجُلٍ واحدٍ، ما نقصَ ذلك من مُلْكي شيئًا