Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth-Thalabi fi Tarikhi Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 7, halaman 670

  1. حرف الدال
  2. دعبل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الله بن بديل بن ورقاء. وقيل: دعبل بن علي بن رزين بن سليمان بن تميم بن بهز بن جواس بن خلف بن عبد بن دعبل ابن أنس بن مالك بن خزيمة بن مالك بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن عامر بن قمعة بن إلياس بن مضر. ويقال في جد جده: تميم بن نهشل، وقيل بهنس بن خراش بن خالد بن عبد بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر مزيقيا، أبو علي الخزاعي الشاعر المشهور.

فبَعْضُهم يَقُول قُرَيْشُ قَوْمي … وِيدفَعُه المَوَالِي والصَّمِيْمُ

وبعضٌ في خُزَاعَةَ مُنْتَماهُ … ولاهُ (a) غير مَجْهُول قَدِيْمُ

وبعضُهُم يَهَشُّ لآل كِسْرَى … ويَزْعَمُ أنَّهُ عِلْجٌ لَئِيمُ

لقد كَثُرت مَناسِبُهُم علينا … فكُلّهُم على حَالٍ زَنِيْمُ

فهذه الثَّالثةُ يا صِيْنِيّ.

وأمَّا الرَّابِعةُ؛ فإنَّهُ لمَّا اسْتُخلفَ المُعْتَصِم بالله دَخَلَ عليهِ دِعْبِل ذات يَوْم، فأنْشَدَهُ قَصِيدَةً، فقال: أحْسَنْتَ واللهِ يا دِعْبِل، فاسْألني ما أحْبَبْت، قال: مائة بَدْرَة، قال: نَعَمِ على أنْ تُمْهلنِي مائة سَنَة وتَضْمَن لي أجَلي معها، قال: قد أمْهَلْتُك ما شئتَ، وخَرَجَ مُغْضَبًا من عنده، فلَقِي خَصِيًّا كان عَوَّدَهُ أنْ يُدْخِل مَدَائِحَهُ إلى أَمِير المُؤْمنِيْن، ويَجْعَلَ له سَهْمًا منٍ الخلوَةِ إذا قَبَضَها، فقال: وَيْحَكَ؛ إنِّي كُنْتُ عندَ أَمِير المُؤْمنِيْن وأغْفَلْتُ حاجةً لي أنْ أذْكُرها له، فأَذْكُرُها في أبْيَاتٍ وتُدْخِلها إليه، قال: نَعَم ولي نصْفُ الجَائِزَة، فمَاكَسَهُ ساعةً ثمّ أجابَهُ إلى أنْ يَجْعَل له نصْفَ الجَائِزَة، فأخَذَ الرُّقْعَة فكَتَبَ فيها (¬١): [من مخلع البسيط]

بَغْدَادُ دَارَ المُلُوكِ كانت … حتَّى دَهَاهَا الّذي دَهَاها

ما غَابَ عنها سُرُورُ مُلكٍ … أعَارَهُ بَلْدَةً (b) سِوَاهَا

وما سُرِ مَرَّى بسُر مَرَّى (c) … بل هي بُؤسٌ لمَنْ يَرَاهَا

عَجَّل رَبِّي لها خَرَابًا … برَغْمِ أَنْفِ الّذي بناهَا

وخَتَمَها ودَفَعها إلى الخَصِيّ، فأدْخَلَها إلى المُعْتَصِم، فلمَّا نَظَر إليها قال للخَصِيّ: مَنْ صَاحِبُ هذه الرُّقْعَة؟ قال: دِعْبِل يا أَمِير المُؤْمنِيْن، وقد جَعَل لي يا

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 7، ص 670 (SanadKitab #1160, hlm. urut 4459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.