الزُّرَقِيّ، عن أنسَ بن مَالِك (¬١): أنَّ النَّبِيّ ﷺ، قال: لي حَوْضٌ بين صَنْعاء وأَيْلَة، وإنَّ آنِيَته عَدَد نُجُوم السَّماء.
أخْبَرَنا أبو عَبْد اللّه بن بَاز في كتابهِ، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ الحَقّ بن عَبْد الخَالِق، قال: أخْبَرَنا أبو الغَنائِم بن النَّرسِيّ، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ الوَهَّاب الغُنْدجَانِيّ، قال: أخْبَرَنا أحْمَد بن عَبْدَان، قال: أخْبَرَنا مُحَمَّد بن سَهْل، قال: أخْبَرَنا مُحَمَّد بن إسْمَاعِيْل البُخاريّ (¬٢)، قال: رِفَاعَة بن رَافِع الأنْصَاريِّ الزُّرَقِيّ، ابن عَفْرَاء، شَهِدَ بَدْرًا، نسبَهُ قُتيبَةُ، عن رِفَاعَة بن يَحْيَى، مَدِيْنِيّ.
ثُمّ قال البُخاريّ (¬٣): رِفَاعَة بن رَافِع الزُّرَقِيّ (a) الأنْصَاريّ المَدْينِيّ. قال إسْمَاعِيْل: حَدَّثَني به أبو بَكْر بن أبي أُوَيْس، عن سُليْمان، عن عُبَيْد اللَّه بن عُمَر، عن رِفَاعَة بن رَافِع الزُّرَقِيِّ، عن أنَس بن مَالِك، عن النَّبِيِّ ﷺ: حَوْضي ما بين صَنْعاء وأيْلَة.
قُلتُ: هكذا فرَّق البُخاريّ بينهما وجعلهما اثْنَين، والّذي يَغْلِبُ على ظَنِّي أنَّهما واحدٌ، وأنَّهُ رَوَى عن النَّبِيّ ﷺ وعن أنسِ بن مَالِك فظنَّهما اثْنَين، وقد تَابعَهُ أبو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم ففرَّق بينهما، وجَعَلهما اثْنين أيضًا.
أنْبَأنَا أبو مُحَمَّد عبد الرَّحْمن بن عَبْد اللّه، عن مَسْعُود الثَّقَفِيّ، قال: أنْبَأنَا أبو عَمْرو بن مَنْدَة، قال: أخْبَرَنا حَمْد بن عَبْد الله، قال: أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم (¬٤)، قال: رِفَاعَة بن رَافِع الأنْصَاريِّ الزُّرَقِيّ البَدْرِيّ، وهو ابنُ عَفْرَاء. رَوَى