أبو بَكْر بن حَمَّاد بن عليّ بن عَبْد الله الحَلَبِيِّ
شَاعِرٌ كَتَبَ عنهُ أبو البَرَكَات بن المُسْتوفِيِّ أبْيَاتًا من شِعْره، وذَكَرهُ في تاريْخ إرْبِل (¬١)، بما أجَازَهُ لنا، قَال: أبو بَكْر بن حَمَّاد بن عليّ بن عَبْد الله الحَلَبِيِّ، اجْتَمَعْتُ به في مَنْزِلي بإرْبِل في ثاني شَهْر رَبيع الأوَّل من سَنَة اثْنَتَيْن وعِشْرين وسِتِّمائة، وأنْشَدَني لنفسِه أَبْيَاتًا عَملها على الفُرَات: [من الطّويل]
ويَوْمٍ مَرَرْنا بالفُرَاتِ وجَمْعُنا … كِرَامٌ وأوْقَاتُ السُّرُور تُسَاعِدُ
نَزَلنا بها والماءُ يرقُصُ ضَاحِكًا … نَرَى العَيْشَ صَفْوًا والغَرَامُ فَرَائدُ
وأمْوَاهُها تَجْري كدَمْعِ مُوَلَّهٍ … رَمَاهُ بفَقْدِ الإِلْفِ دَهْرٌ مُعَانِدُ
أبو بَكْر الدُّقِّيّ (¬٢)
اسْمُه مُحَمَّد بن دَاوُد، دَخَل الثَّغْر، وقد قَدَّمْنا ذِكْرهُ (¬٣).
أبو بَكْر بن الضَّحَّاك بن قيسٍ بن خَالِد بن وَهْب بن ثعلَبَة الفِهْريُّ
وقد تَقَدَّمَ نَسَبُه في تَرْجَمَةِ أبيهِ (¬٤)، كان في صُحبَة سُليْمان بن عَبْد المَلِك بِدَابِق، وحَكَى عن وَفَاتِهِ.