أبو الحَسَن المِصِّيْصيُّ
شَاعِرٌ ظَفِرْتُ له بأبْيَاتٍ في جموع بخَطِّ بعض أهْل الأدَب، وهي: [من السريع]
أطْيَبُ مِن عُوْدٍ على جَمْر … ومِنْ زُلالٍ شِيْبَ بالخَمْرِ
ومن نَسِيمِ النَّوْرِ في رَوْضَةٍ … أنْهَارها ما بينَها تَجْري
مَقَالَةٌ يَسْمَعُها مَاجِدٌ … من شَاكِرٍ يُطْنِبُ في الشُّكْرِ
أبو الحَسَنِ الأنْطَاكِيُّ (¬١)
شَاعِرٌ من شُعَرَاءِ العَصْر، ذَكَرَهُ أبو مَنْصُور الثَّعالِبِيّ في يَتِيْمة الدّهْر، بما أنْبَأنَا بهِ عُمَرُ (a) بن مُحَمَّد بن طَبَرْزَد، عن أبي القَاسِمِ بن السّمَرْقنديّ، قال: أخْبَرَنَا أبو يَعْقُوبَ الأدِيْبُ فيما كَتَبَ به إلينا، قال: أخْبرَنا أبو مَنْصُور الثَّعالِبِيّ (¬٢)، قال: أبو الحَسَن الأنْطَاكِيّ، أنْشَدَني له الزَّاهِرُ: [من الكامل]
لمَّا تأمَّل جُوْدَك القَطْرُ (b) … وسَمَا ليُدْرك صَدْرَكَ البَحْرُ
خَجلَا جَمِيعًا مثل ما خَجلَا … مُذ قَابَلاكَ الشَّمْسُ والبَدْر
يا صَالح الخَيْرات ما صَلَحا … إلَّا لكَ التَّأييْدُ والنَّصْرُ
قال (¬٣): وأنْشَدَني له في وَصْفِ عُودٍ: [من البسيط]
يُمْلي القَرِيْضَ عليه لَفْظ مُحْسِنَةٍ … فيَنْبري مُخْبرًا عنها بأخْبَارِ (c)
ما جَسَّ (d) أوْتارَهُ في وَجْهِ نَائبةٍ … إلَّا اسْتَقاد بثَارَاتٍ (e) وأوْتَار