وَوَدَّعت مَن ودَّعَت واغْتَدَت (a) … تَنْصَاعُ مِن بِيْدٍ إلى بِيْدِ
تُزاحِمَ الثَّلْجَ بِمَنْ قَلبُهُ (b) … يُوقَدُ نَارًا (c) بهَوَى الغِيْدِ
أنْشَدَني أبو البَرَكَات الفَضْل بن سَالِم بن المُهَذَّب الكَاتِب المَعَرِّيّ بها للوَامِق المَعَرِّيّ: [من الكامل]
أنا بالخَرَاجِ مُطَالَبُ ووَحَقِّ مَنْ … أرجُوهُ للغُفْرَانِ ما لي دِرْهَمُ
والمُلْكُ وَقْفٌ لو قَدرْتُ أبيعُهُ … لفَعَلتُ إلَّا أنَّ ذاكَ مُحَرَّمُ
قَرأتُ بخَطِّ أبي العَلَاء بن [أبي] (d) النَّدَى، في جُزءٍ وَقَعَ إليَّ بخَطِّهِ، وذَكَرَ فيه جَمَاعَة من شُعَرَاء المَعَرَّة، فكان فيما نَقَلْتُهُ منه: الوَامِقُ شَاعِرُ خَلِيْعٌ مُتَهَتِّكٌ، سَهْل الألْفَاظ بالمرَّة، ولَم يَذْكُر شَيئًا من شِعْره.
مَنْ كُنْيَتُه (e) أبو حَصِينْ
أبو حَصِيْن القَاضِي الرَّقِّيُّ (¬١)
قَاضِي حَلَب، واسْمُه عليّ بن عَبْد المَلِك، وإليهِ يُنْسَبُ حَمَّام أبي حَصِيْن بحَلَب، وقد تَقَدَّمَ ذِكْرهُ (¬٢).