وَرَدَ البَشِيرُ معَ الصَّبَاحِ بأنَّهُ … لي زَائِرٌ فاسْتَعْبَرَتْ أجْفَانِي
يا عَيْنُ قد صَارَ البُكَا لَكِ عادةً … تَبْكينَ في فَرحي وفي أحْزَاني
أبو الرَّيَّان الأصْبَهَانِيُّ المُلَقَّبُ بالأَثِيْر
كان بحَلَب، وحَكَى عنه عبدُ الرَّحْمن بن جَوْشَن بن مَزْرُوع التَّنُوخِيّ حِكايَةً سَمِعَها منه بحَلَب، وقد ذَكَرْناها في تَرْجَمَةِ عبد الرَّحْمن (¬٢).
أبو رَيْحَانة (¬٣)
صَاحِبُ النَّبِيّ ﷺ، واسْمُه شَمْعُون (a)، وكان مُجَابَ الدَّعْوَة. وقد ذَكَرْناهُ فيما تَقَدَّم (¬٤).
Rujukan halaman ini:بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 10، ص 229 (SanadKitab #1160, hlm. urut 5682)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.