حَرْفُ الزَّاي في الكُنَى
أبو الزَّاهِرِيَّةِ (¬١)
قَدِمَ طَرَسُوسَ ودَخَلَ على أبي مُعاوِيَة الأسْوَدِ، وحَكَى عنه. رَوَى عنهُ مَنْ لَم يُسَمّ.
أنْبَأنَا أبو مُحَمَّد بن يَحْيَى، عن عبد الرَّحْمن بن عليّ، قال: أخْبَرَنا أحْمَدُ بن ظَفَر، قال: أخْبَرَنا الحَسَنُ بن أحْمَد بن البَنَّاءِ، قال: أخْبَرَنا هِلالُ بن مُحَمَّد، قال: أخْبَرَنا عليّ بن أحمد المِصْرِيُّ، قال: سَمِعْتُ عُثْمان بنَ السَّكَن، قال: سَمِعْتُ مُؤَذِّنَ غَزَّة، قال: حُدِّثْتُ عن أبي الزَّاهِرِيَّة، قال: قَدِمْتُ طَرَسُوس فدَخَلْتُ على أَبي مُعاوِيَة الأسْوَد، وهو مَكْفُوفُ البَصَر، وفي مَنْزِله مُصْحَفٌ مُعَلَّق، فقُلتُ: رَحِمكَ اللَّهُ، مُصْحَفٌ وأنتَ لا تُبْصِرُ! فقال: تَكْتُم يا أخي حتَّى أمُوْتَ؟ قال: قُلتُ: نعم، قال: إنِّي إذا أردْتُ أنْ أقرَأ القُرْآن فُتحَ لي بَصَرِي.
أبو الزُّبَيْر بن المُنْذِر بن (a) عَمْرو الكَاتِب (¬٢)
كان كَاتبًا للوَلِيْدِ بن يَزِيد بن عَبْدِ المَلِك، وكان معه حين وَصَلَ إلى الرُّصَافَة بعدَ مَوْت هِشَام بن عَبْد المَلِك، لهُ ذِكْرٌ.