بحَيَاةِ زَيْنَبَ يا ابنَ عَبْدِ الوَاحِد … وبحَقِّ كُلِّ نَبِيَّةٍ (a) في يَاقدِ
ما صَارَ عندكَ رَوْشَنُ ابن مُحَسِّنٍ … فيما يقُول النَّاسُ أعْدَلَ شَاهِدِ
نَسَخَ التَّعَاقُلَ منهُ خِلْطُ عِمَارة … وَافاهُ في هذا الزَّمان البَارِدِ
يَاقِد: قَرْيَةٌ بحَلَب، وكان لأبي نَصْر بها ملكٌ، وله بها (b) فَلَّاحٌ له بنْتٌ كان يَزْعُمُ ذلك الفلَّاح أنَّها نَبِيَّة.
أبو طَاهِر بن أبي عَبْد اللَّه المَدِيْنِيُّ (¬١)
سَمِعَ بعَيْن زُرْبَة إبْراهيم بن سَعيد الجَوْهَرِيّ، ورَوَى عنهُ، وعن بُدَيْل بن مُحَمَّد بن أسَد، رَوَى عنهُ أحْمَد بن الحَسَن بن إسْحَاق الرَّازِيّ.
أنْبَأنَا أبو الحَجَّاج يُوسُف بن خَلِيل بن عَبْد اللَّه، قال: أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد فَارِس بن أبي القَاسِم بن (c) فَارِس، قال: أخْبَرَنا القَاضِي أبو الحُسَين مُحَمَّد بن أبي يَعْلَى مُحَمَّد بن الحُسَين بن الفَرَّاء (¬٢)، قال: ذَكَرَهُ أبو نَصْر السِّجْزِيّ الحافِظ، ﵀، فقال: إنَّ أبا العبَّاس أحْمَد بن عليّ بن الحَسَن المُقْرِئ كَتَبَ إليَّ، وأدَّى إليَّ إجازَتهُ القَاضِي أبو الحَسَن بن الصَخْر الأزْدِيّ، قال: حَدَّثَنَا أحْمَد بن الحَسَن بن إسْحَاق الرَّازِيّ، قال: حَدَّثَنَا أبو طَاهِر بن أبي عَبْد اللَّه المَدِيْنِيّ، قال: حَدَّثَني بُدَيْل بن مُحَمَّد بن أسَد، قال: دَخَلْتُ أنا وإبْراهيم بن سَعيد الجَوْهَرِيِّ على أحْمَد بن حَنْبَل ﵁ في اليَوْم الّذي ماتَ فيه، أو ماتَ في تلك اللَّيْلة الّتي تَسْتَقبل ذلك اليَوْم، قال: فجَعَل أحْمَد ﵁ يقُول لنا: عليكم بالسُّنَّة، عليكم بالأثَر، عليكم بالحَدِيْث، ثمّ قال له إبْراهيم بن سَعِيْد: يا أبا عَبْدِ اللَّه، إنَّ الكَرَابِيْسِيّ وابن الثَّلْجِيّ قد تَكَلَّما،