ابنُ أبي سَرْح (¬١)
هو [. . .] (a)، شَهِدَ صِفِّيْنَ مع مُعاوِيَةَ.
أنْبَأنَا أبو حَفْصٍ المُؤدِّب، عن أبي غَالِب بن البنَاء، قال: أخْبَرَنَا أبو غَالِب بن بِشْرَان إجَازَةً، قال: أخْبَرَنَا أبو الحُسَين المَرَاعِيشِيّ وأبو العَلَاء الوَاسِطِيّ، قالا: أخْبَرَنَا نِفْطَوَيْه [. . .] (b) .
ابنُ أبي سَمِيْنَة
إمَام جَامِع طَرَسُوس، كان قارئًا صَالِحًا، لهُ ذِكْرٌ.
قَرأتُ بخَطِّ القاضِي أبي عَمْرو عُثْمان بن عَبْد اللَّه الطَّرَسُوسِيّ في كتابهِ الّذي سمَّاهُ سِيَر الثُّغُور، قال: ومن أئمَّةِ طَرَسُوس الصُّلَحَاءَ المَذْكُورين بالقراءةِ وطِيْب الصَّوْت: ابنُ سَمِينَة، صَلَّى بالنَّاسِ بضْعَة عَشر سَنَةً لَم يَقْبَل لأحدٍ برًا، ولا أجابَ إلى قَبُول صِلَةٍ.
قال أبو عَمْرو: وحَدَّثَني أبو الطّيِّب الجَرْجَرَائيّ؛ شَيْخٌ من المجاهِدين، أنَّ أبا مُحَمَّد الأوْلاسِيّ حَدَّثَهُ أنَّ ابن أبي سَمِيْنَة حَمَل إليهِ بعضُ الأُمَرَاءِ ألف دِينارٍ ليصْرِفَهُ في الصَّالِحين المَسْجِديَّةِ، فقال ابنُ أبي سَمِينَة للرَّسُول: أبْلغ صَاحِبَكَ السَّلامَ، وقُلْ له: لو عَلِمتُ أنَّ في هذا المَسْجد مَنْ يُؤثر أنْ يَرْتزيَ (c) ممَّا أنفَذْتَ دِرْهَمًا واحدًا لَمَا صَلَّيْتُ بهم يَوْمًا واحدًا، فليردوا المال على أهْلِهِ.