لا زلتَ تَرْقَى في المَعَالِي صَاعِدًا … أبدًا على رَغْمِ العِدَى والحُسَّدِ
مَوْلاي قد أُجْهدْتُ فانْف بنعمَةٍ … جُهْدِي وجوَّدتُ القَرِيْضَ فجَوّدِ
البَدِيْعُ المَعَرِّيُّ (¬١)
شَاعِرٌ من أهْلِ المَعَرَّة، واسْمُه عليّ.
وَقَعَ إليّ من شِعره قَوْلُه: [من الطّويل]
يا صَاح آنَسَنِي دَهْري وأوْحَشَنِي … منهم فأضْحَكَنِي فيهم (a) وأبْكَانِي
قد قُلْتَ أرْضٌ بأرْضٍ بعد فُرْقَتهم … فلا تَقُل لي جِيْرَانٌ بجِيْرَانِ
البَلِيْغُ المَعَرِّيّ (¬٢)
شَاعِرٌ مُحْسِنٌ، واسْمُه إبراهيم بن الحَسَن، وقد قَدَّمْنا ذِكْرهُ في حَرْف الألف (¬٣).