Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth-Thalabi fi Tarikhi Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 1, halaman 619

  1. مقدمة المصنف
  2. باب في ذكر ما يتعلق بحلب وأعمالها من الملاحم وأمارات الساعة

أُخْبِرتُ عن الحَكَم بن مُوسَى السِّمْسَار، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن حَمْزَة، عن إسْحَاق بن عَبْد اللهِ، قال: أخْبَرَني عَبْدُ الرَّحمن بن سَنَّة (a)، عن مَنْ أَخْبَرَهُ، أنَّه سَمِعَ رسُولَ اللهِ ﷺ يقُول (¬١): بَدَأ الإسْلام غَرِيبًا، ثمّ يَعُودُ غَريبًا، فطُوبَى للغُرَباءِ، قالُوا: ومَن الغُرَباء يا رسُول اللهِ؟ قال: الّذين يَصْلُحُون إذا فسَدَ النَّاسُ، والّذي نَفْسِي بيَده لَيَأْرِزَنَّ (¬٢) الإيمانُ إلى المَدِينَة كما يَحُوزُ السَّيْل الدِّمَن، والّذي نَفْسي بيَدِه ليَأْرِزَنّ الإسْلامُ إلى ما بين المَسْجِدَيْن كما تأْرِزُ الحيَّة إلى حُجْرِها، فبينما هُم كذلك اسْتَغَاثَ العَرَبُ بأعْرابها، فخَرجُوا في مَجْلَبةٍ (b) لهم لصالح (c) من قَضَى وخير من بقي، فاقتتلُوا هم والرُّوم، فتَنقلِب (d) بهم الحربُ حتَّى يردُوا العَمْقَ، عَمْقَ أَنْطاكِيَة، فيَقْتَتلُونَ فيها ثلاثَ ليالٍ (e)، العَرَبُ والرُّوم، ويَرْفَعُ اللهُ النَّصْر عن كُلٍّ حتَّى تُخَاضَ (f) الخَيْلُ إلى رُكَبِهَا في الدَّمِ، وتقُول المَلائِكَةُ: يا رَبّ، ألَا تَنْصُر عبادَكَ المُؤْمنينَ؟ فيقُول: حتَّى يكثُر شُهادهُم (g). فيُسْتَشْهَد ثُلُث، ويَصْبِر ثُلُثٌ، ويَرجع ثُلُثٌ شكاكًا، فيُخْسف بهم، فيقُول الرُّوم: لن نَدَعَكُم حتَّى تخرجُوا كُلّ بَضْعَةٍ فيكم ليستْ منكم (h)، فيقُول العَرَب للعَجَم: الْحَقُوا بالرُّوم، فيقُول العَجَمُ: أَكُفْرٌ (i) بعد الإيمانِ! فيغضَبُونَ عند ذلك، فيجتَمعُونَ على الرُّوم، فيَقْتتلُون هُمْ وهُم، ويَغْضَبُ الله ﷿ عند ذلك فيَضْربُ بسَيْفِه، ويَطْعن برُمْحِه.

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 1، ص 619 (SanadKitab #1160, hlm. urut 607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.