Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth-Thalabi fi Tarikhi Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 1, halaman 620

  1. مقدمة المصنف
  2. باب في ذكر ما يتعلق بحلب وأعمالها من الملاحم وأمارات الساعة

فقيل لعَبْد اللهِ بن عَمْرو: وما سَيْفُ الله ورُمْحُهُ؟ قال: سَيْفُ المؤمن (a) ورُمْحُهُ حتَّى يَهْلكَ الرُّوم جميعًا، فما يَنْفَلتُ منهم مُخَبِّرٌ (b). ثمّ يَنْطلقُونَ إلى أرْضِ الرُّوم، فيَفْتَحُونَ حُصُونَها ومَدَائِنَها بالتَّكْبير، ثمّ يأتُوا مَدِينَة هِرَقْل، فَيجِدُوا خَلِيجها بَطْحَاءَ، ثمّ يَفْتحُونها بالتَّكْبير، ثمّ يأتُوا فيُكَبِّرُون الله تَكْبيرةً فتُسْقِط جدارًا من جُدُرٍ بها، ثمّ يُكَبِّرُون تكْبيرةً أُخرى فتُسْقِطُ جدارًا آخَر، ثمّ يُكَبِّرُون تَكبيرةً أُخْرى فتُسْقط جدارًا آخر، ثمّ لا يَبقَى جدَارُها البَحْريّ إلَّا سَقَط (c)، ويَسِيرونَ إلى رُوْميَةَ فيَفْتَحُونَها بالتَّكْبير، فيَكيلونَ بها غَنائمهم كيلًا بالفَرَايق (d).

قال أبو الحُسَيْن بن المُنَادِي (¬١): وحَدَّثَنَا علىّ بن دَاوُد، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله ابن صالح، قال: حَدَّثَني اللَّيْثُ بن سَعْد، قال: حَدَّثَنِي أبو قَبِيل المَعَافرِيُّ، عن عَبْدِ اللهِ بن عَمْرو، أنَّهُ قال فيما كان يسأل عنه من المَلَاحِم (¬٢): إنَّ رَجُلًا من أعْداء المُسْلِمِين بالأنْدَلُس، يُقالُ لهُ: ذُو العُرْف، يَجْمَعُ من قَبائل الشِّرك جَمْعًا عَظيمًا، فَيَعْرف مَن بالأنْدَلُسِ أنّه لا طَاقَة لهم بهِ، فيَهْرب أهْل القُوَّة من المُسْلِمِينَ في السَّير (e)، فيَجُوزُون إلى طَنْجَة، ويَبْقَى ضَعَفَة المُسْلِمِين وجماعَتُهُم ليسَ لهم سُفُنٌ يَجُوزُونَ فيها، فيبعَثُ اللهُ لهم وَعْلًا يُبَيِّنُ لهم الأرْض في البَحْر، فيجُوزونَ، فلا يُبْطِنُ الماءُ أظْلَافَهُ فيَفْطُنُ لهُ النَّاسُ، فيقُولُ بعضُهُم لبعضٍ اتَّبِعُوا الوَعْلَةَ، فيجُوز النَّاسُ كُلّهُم على أثرِه، ثمّ يرجع البَحْر قَلًّا على ما كان عليهِ قبل ذلك، ثمّ يجُوز العَدُوّ في المَرَاكبِ، فإذا أحَسَّهُم أهْلُ إفْرِيقِيَّة هربُوا كُلّهم مِن إفْرِيقِيَّة، ومعهم مَنْ كان بالأنْدَلُس من المُسْلِمِيْن، حتَّى يَقْتَحمُون الفُسْطَاط هَرَبًا من ذلك العَدُوّ،

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 1، ص 620 (SanadKitab #1160, hlm. urut 608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.