Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth-Thalabi fi Tarikhi Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 11, halaman 221

  1. الملتقط من الضائع والزيادات على الكتاب
  2. التراجم على ترتيب الحروف
  3. يوسف بن محمد بن غازي بن يوسف بن أيوب بن شاذي بن مروان، السلطان الملك الناصر صلاح الدين ابن السلطان الملك العزيز ابن السلطان الملك الظاهر ابن السلطان الملك الناصر صلاح الدين الكبير، صاحب حلب ثم صاحب الشام

===

قال ابنُ العَدِيْم: حَفَرتُ يَوْمًا بين يَدَيْهِ، وشَاوْرتُه على هذا الشَّاعِر أنْ يُنْشِد قَصِيْدة عَملها في تَهْنئته بقُدُوم دِمَشْق، وشَفعها بأبْيَاتٍ يُذَكِّر برَسْمِهِ، فوَقَف على الوَدقين، ثمَّ أذن له، فَحَضرهُ وأنْشد قَصِيْدة المَدْح وخَرَجَ بسُرْعَةٍ، فاسْتَرجَعهُ، وقال له: أنْشد هذه الأبْيَات فإنَّك أنْشَدت أبْيَات القَصِيْد ولم تُنْشد أبْيَات القَصْد، فلمَّا أنْشَدهُ الأبْيَات قال: السَّيْفُ يحْتَاج إلى الهَزِّ، وأمَرَ له بتَشْريفه ورَسْمه.

وحَضَرَ إليهِ الشِّهَاب رَشيْدُ الخَادِم من مِصْر، فأنْعَم عليه، وبَالَغ في الإِحْسَان إليه، وكَتَبَ لهُ خُبْزًا خَدم عليهِ، فلمَّا جاءَت السَّنَة الثَّانية تَضَوَّر، وطَلَبَ الزِّيَادَة فِي إقْطاعِه، وتَكَرَّر طَلبُه مِرَارًا، فَقال آخر مَرَّة: يَنْبَغِي أنْ تَسدُّوا فَم رَشِيْد! يُشِير إِلَى زِيَادَة إقْطاعه، وفَم رَشِيْد مَعْرُوف بالدِّيار المِصْريَّة.

وكانَ مرَّةً جَالسًا وبَين يَدَيْهِ شَاعِرٌ، فأَنْشَد قَصِيْدة، فأخَذَ بعضُ الجَمَاعَة ينْتَقد عليه، فقال الشَّاعِرُ: دَعُونِي حَتَّى أُتِمَّ الإنْشَاد وبعد ذلك يكُون الانْتِقاد، فقال السُّلْطانُ: لا تجْعَلُوا النَّقْد نَقْدًا.

ولمَّا وَقَعَ الصُّلْحُ بينَهُ وبين المِصْريِّيْن على أنْ يردُّوا كُلَّ ما كان مُتَخَلِّفًا للأُمَراءِ الَّذينِ في خِدْمَة السُّلْطان، أحْضَر في جُمْلَة ما أحْضَر ما كان بَقِي للأمِيْر لجَمال الدِّين بن يغْمُور بدِيار مِصْر، فعَزَلَ ممَّا حَضَره ما يَصْلُح لتِقْدِمة السُّلْطَان ونوَّعَهُ أنْواعًا من كُتُب وغَيرها، وكَتَبَ جَرِيدَة مع التَّقْدمة بما سَيَّرَهُ، وجَعَلَ أوَّل الجَريْدَة أسْماء الكُتُب اسْمَ كتاب يُقال له: جُهْد المُقِلِّ؛ إِشارَةً إلى اسْتِقْلَال تَقْدِمَتهِ، ونَفذَ ذلك على أيْدِي المُحْتَرفين من أصْحابهِ، وقال للمُشَارِ إليه منْهُم: إذا حَضَرْتَ بين يَدي السُّلْطان قُل: يا مَوْلَانا هذا بَقِيَّة السَّيْف! فلمَّا قال ذلك، قال السُّلْطان بسُرْعَة: بل ﴿بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ﴾ (¬١).

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 11، ص 221 (SanadKitab #1160, hlm. urut 6284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.