ومنهم عَمرو بن ظَرِب بن حَسَّان بن أُذَيْنَة بن السَّمَيْدَع بن عَامِلَةَ العَمَالِيْق، مَلِك العَرَب بأرْضِ قِنَّسْرِيْن والمشَارف، وبِنْتُهُ الزَّبَّاء واسْمُها نَائِلَةُ بنْتُ عَمْرو بن ظَرِب، مَلكت قِنَّسْرِيْن والجَزِيرَة، وكان لها حُصُون من غرْبيّ الفُرَات وشَرْقيّها، وَسَنَذْكُرهما في مَوضِعهما (¬١) من كتابنا إنْ شَاءَ اللهُ تعالَى.
نُزُول بَني أَسَد بن خُزَيمَة بن مُدْرِكَة بن إلْيَاس ابن مُضَر بن نِزَار بن مَعَدّ بن عَدْنَان بن أُدّ بن أُدَد بن الهَمَيْسَع ابن نَبْت بن حَمَل بن قَيْذَار (a) بن إسْمَاعِيْل بن إبْرَاهِيْم ﵉
قال مُحمَّدُ بن أحمد بن عَبْد الله بن مُحَمَّد الأسَدِيّ النَّسَّابَة، في كتاب دِيوَان العَرَب، وجَوهَرَة الأدَب، وإيْضَاح النَّسَب: وأمَّا أسَد بن خُزيمَة؛ فهو شَعْبٌ كبيرٌ تَشَعَّبت منهُ قَبَائِل وعَشَائِر وأفْخاذ إلى يَوْمنا هذا.
قال: وإنَّما سُمِّيَ خُزَيمَة؛ لأنَّهُ خَزَم نُور رسُول اللهِ ﷺ، ولم ينظر (b) من النِّسَاء إلَّا أُمَّ وُلْدِه؛ فوَلَد خُزَيمَة: أسَدَ بن خُزَيْمَةَ، وكِنَانَة بن خُزَيْمَة، والهُون بن خُزَيمَة قَبِيلَة لا شَعْب.
قال: وخصَّ اللهُ بالرِّسَالَة والشَّرَف كِنَانَة دون أخيه أسَد. فأمَّا أسَدُ ابن خُزَيمَة؛ فولد خَمْسَة (c) نَفَرٍ: كَاهِلًا، وهو أَوَّلُ وَلَده، وبهِ كان يُكَنَّى، قَبِيلَة