لَطِيْفَةٌ، وعَمْروا قَبِيلَة مُتَوَسِّطة، وصَعْبًا قَبِيلَة، وَحَملة (a) قَبِيلَة، وذُوْدَان (b) قَبِيلَة. ومن ذُوْدَان تَفَرَّعَتْ قَبَائِلُ أسَد بن خُزَيْمة وعَمَائِرُها وأفْخَاذُها إلى يَوْمنا هذا.
فولد ذُوْدَانُ: ثَعْلَبَةَ وغَنْمًا قَبِيْلَتَيْن عِظَامًا في العَدَدِ والمَنَعَة، فأمَّا غَنْم فإنَّها حَالفَتْ ولَدَ عَبْدِ مَنَافٍ وأقامَتْ بالحَرَم ولم تَشْخَص مع بَني أبيها؛ وذلك أنَّ بَني أَسَد شَخَصَتْ عن الحَرَم لحَرْبٍ جَرى بينها وبين اليَمَن، فنَزَلَتْ بئْرَ (c) فَيْد بموضِع يُقالُ لهُ إهَالَة (¬١)، فأقامُوا بتلكَ الأرْضِ مُدَّةً طَويلةً، ثمّ انْتَشَرُوا في الأرْضِ، فمنهم