١٥٦٤ - وفي يوم الجُمُعة العشرين من صَفَر تُوفِّي الشَّيخُ أبو عبد الله مُحمدُ (¬١) بنُ أبي بكر بن غُنَيْم بن حمّاد بن غُنَيْم بن محمود الحرّانيّ، بمِصْرَ، ودُفِنَ بالقَرافة.
وكان رجُلًا جيِّدًا يبيع الخَلِيعَ من الثِّياب بمصرَ، وهو فقير ضعيف الحال.
قرأتُ عليه "جزء القَزّاز" بسماعه من الشَّيخ موفّق الدِّين عبد اللطيف البَغْداديّ.
ومَولدُه بحَرّان في سابع صَفَر سنة إحدى وعشرين وستِّ مئة.
١٥٦٥ - وفي يوم السَّبْت الثامن والعشرين من صَفَر تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ الفقيهُ العَدْلُ شهابُ الدِّين أبو العبّاس أحمدُ (¬٢) بنُ عليّ بن يوسُف بن إبراهيمَ الحَنَفيّ، سِبط الشَّيخ عبد الحق (¬٣) بن خَلَف الحنبليّ، بقرية بمّارع (¬٤) من البقاع العزيزيّ، ودُفِنَ هناك.
رَوَى "المُنتَقى" من سبعة أجزاء من حديث المُخَلِّص عن أبي نصر موسى ابن الشَّيخ عبد القادر الجِيلي. وروى عن الشَّيخ موفَّق الدِّين ابن قُدامة، وابن الزَّبِيديّ. وسَمِعَ من غيرِهم.
وكان رجُلًا مُباركًا، يجلسُ مع الشُّهود بدمشق، ثم انتقلَ إلى القرية المذكورة وأقامَ بها مدّةً وماتَ بها.