Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 3, halaman 122

  1. ٦٩٢
  2. صفر

ولم يتّفق لي السَّماع منه لغيبته عن دمشق، ورحلَ إليه جماعةٌ من الطَّلَبة وسمعوا عليه هناك.

وهو جدّ الشَّيخ بُرهان الدِّين ابن قاضي الحِصْن الحَنَفيّ (¬١).

• - وحصلَ في صَفَر بدمشقَ من الأمطار والثُّلوج وشِدّة البَرْد ما لا عُهِدَ، بحيثُ أُبِيعَ الفَحْم كل عشر إواق بدِرْهم، وماتَ من الأغنام والدَّوابّ والمسافرين في الطُّرُق شيء كثير (¬٢).

• - وفي أواخر صَفَر وَرَدَ المرسومُ من الدِّيارِ المِصْرية إلى دمشقَ بعمل مئة شمعدان مطعّمة، ومئة وخمسين سُرُج مُسقّطة، وتَخْت مُصَفَّح بالذَّهَب والفِضّة، وغير ذلك من الأواني، وألف ثوب مَرْوَزي، وغير ذلك من الأقمشة بسبب خِتَان الملك النّاصر ابن السُّلطان الملك المنصور وولد أخيه الملك المُعظَّم مُظفَّر الدِّين موسى ابن المَلِك الصّالح بالدِّيار المِصْرية، وتأخّر الخِتان إلى آخر السَّنة (¬٣).

• - وعُمِلَ للسُّلطان الملك الأشرف دِهْليز عظيم أطْلَس مطرَّز زَرْكَش غُرِمَ عليه من الأموال ما لا يُحْصَى (¬٤).

• - ووردَ الخبر بهَدْم جُدْران أبراج قَلْعة الكَرَك وبعض الأبْنِية بها بسبب زلزلة عظيمة حَصَلت في شهر صَفَر، فتوجّه الأمير علاء الدِّين أيْدُغْدِي

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 3، ص 122 (SanadKitab #1161, hlm. urut 1077)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.