أيْبَك الأفْرَم، وضَيَّقَ عليه، وأخذَ منه أموالًا جَمّة، وأقطعَ خُبْزَهُ للأمير حُسام الدِّين لاجِين المَنْصوريّ (¬١).
• - وفي هذا الشَّهْر وردَ سَيْفُ الدِّين بَلَبان التقويّ إلى ساحل الشّام في البحر بشواني كثيرة، وغَزَا وعادَ.
١٦٠١ - وفي ليلةِ الخَمِيس الثامن والعِشْرين من شَوّال تُوفِّي الصَّدْرُ الكبيرُ الفقيهُ الإمامُ العالمُ شَمْسُ الدِّين أبو العباس أحمدُ (¬٢) ابنُ شيخِنا وجيه الدِّين مُحمد بن عُثمان بن أسعد بن المُنَجّى التَّنُوخيُّ الحَنْبليُّ، بالمدرسة المِسْماريّة بدمشق، ودُفِنَ بسَفْح جبل قاسِيُون شماليّ الجامع المُظَفَّري.
وكان مدرِّسًا بالمدرسة المَذْكورة وبحلقة الأوزاعيّ بجامع دمشق.
وكان فاضلًا مليحَ الهيئة، حَسَنَ الشَّكْل، مُنْقطعًا عن النّاس.
سَمِعَ من نَجْم الدِّين المُظَفَّر ابن الشَّيْرَجيّ في سنة ستِّ وخمسين، وسَمِعَ بعد ذلك كثيرًا مع ابن جَعْوان وغيرِه من الطلبة.
ذو القَعْدة
١٦٠٢ - في ليلةِ الجُمُعة سابع ذي القَعْدة تُوفِّي الشَّيخُ الأصيلُ الرئيسُ عزُّ الدِّين أبو مُحمد عبدُ الحميد (¬٣) ابنُ العَدْل فَخْر الدِّين أبي عليّ