عبد الرَّحمن ابن العَدْل مُخْلِص الدِّين أبي المَكارم عبد الواحد بن عبد الرَّحمن بن عبد الواحد بن مُحمد بن المُسَلّم بن الحَسَن بن هلال بن الحَسَن بن عبد الله بن مُحمد الأزْديُّ الدِّمشقيُّ، ببستانه بالسَّهْم، وحُمِلَ يوم الجُمُعة إلى جامع جبل قاسِيُون، وصُلِّي عليه عَقِيب صلاة الجُمُعة، ودُفِنَ بتربةٍ له بالقُرب من المدرسةِ الرُّكنية الحَنَفية.
وهو من بيت روايةٍ وعَدالةٍ وأمانةٍ. سَمِعَ حُضورًا من ابن اللَّتِّي، وسمعَ من جدِّه المُخْلص أبي المكارم، والشَّيخ عَلَم الدِّين السَّخَاوي، وشيخ الشُّيوخ تاج الدِّين ابن حَمُّويَة، والنَّسّابة عزّ الدِّين ابن عَساكر، وجماعةٍ.
ومَولدُه في شهر رَجَب سنة ثلاثين وستِّ مئة.
قرأتُ عليه "الأربعين البلدانية" للسِّلَفي، ولابن عَساكر.
١٦٠٣ - وفي آخر ليلة السّابع من ذي القَعْدة تُوفِّي الشَّيخُ نَجْمُ الدِّين أبو بكر عبد الله (¬١) ابنُ الشَّيخ الإمام المُقْرئ المحدِّث جمالِ الدِّين أبي القاسم سُليمان بن عبد الكريم بن عبد الرحمن بن سَعْد الله بن أبي القاسم الأنصاريُّ الدِّمشقيُّ، بحِصْن الأكراد من الحُصون الشّامية، ودُفِنَ من الغَد غَرْبي زاوية الشَّيخ حُسين التي أنشأها الطَّبّاخي.
وكانَ شيخًا من أولاد المُحَدِّثين، أحضرَهُ أبوه (¬٢) على ابن اللَّتِّي، وابن المُقَيَّر، والهَمْدانيّ. وأسمَعَهُ من كريمةَ، والسَّخَاويّ، وإبراهيم ابن الخُشُوعيّ، وشيخ الشُّيوخ بن حَمُّويةَ، وجماعةٍ كثيرة.