١٧٢٨ - وفي يوم الخَمِيس عاشِر رَجَب تُوفِّي الشَّيخُ شَرَفُ الدِّين مُحمدُ (¬١) بنُ إسماعيل بن مِرَي بن ربيعة الجِيْتِيُّ المَقْدسيُّ، ثم الصّالحيُّ الحنبليُّ، المعروف بابن حَلِيمةَ، بسَفْح قاسِيُون.
سَمِعَ من المُؤتَمن بن قُمَيْرة، والشَّرَف المُرْسيّ، وغيرِهما. ولم يحدِّث.
وهو ابنُ عَمِّ الآخَوَين: مُحمد وأحمد ابني إبراهيم بن مِرَي الجِيتي.
١٧٢٩ - وفي شَهْر رَجَب تُوفِّي السُّلطانُ الملكُ المُظَفَّرُ شَمْسُ الدِّين يوسُفُ (¬٢) ابنُ المَلِك المنصورِ نُورِ الدِّين عُمَر بن عليّ بن رَسُول، صاحب اليَمَن.
وكان أقامَ في مملكة اليَمَن بَعْد والده سبعًا وأربعين سنة.
قُتل أبوه سنة ستٍّ وأربعين وستِّ مئة، ووَلِيَ بعد المظفّر ولدُه الأشرف مُمَهّدُ الدِّين، فأقامَ دون سنة، ثم وَلِيَ أخوه الملك المؤيَّد هِزَبْر الدِّين داود ابن الملك المُظفَّر المَذْكور.
وكان الملكُ المَنْصور والد المُظفَّر أقامَ في المملكة أكثر من عشرين سنة. وكان قبله الملك المَسْعود أقسيس ابن الملك الكامل ابن العادل. وكان عُمر بن رسول المَذْكور مقدَّم عسكره. فلما ماتَ المسعود بمكةَ، وثبَ على المُلْك واستقلَّ أمرُه ودام سلطانُه وسلطان ذرّيته.