وجاوزَ الملك المُظفَّر الثّمانين من العُمر (¬١). وبلغني أنَّهُ جمعَ لنفسه أربعينَ حديثًا بأسانيده في التَّرغيب والتَّرهيب، وحدَّث بها. وله مسموعات على مشايخ اليَمَن ومَن تقدَّم من الرُّواة.
١٧٣٠ - وفي شَهْر رَجَب تُوفِّيت صالحةُ (¬٢) بنتُ الأمير ناصر الدِّين القَيْمُريِّ (¬٣)، صاحبِ المدرسة بدمشق، ووالدة العَدْل عزّ الدِّين ابن أبي الخَوْف، وزوجة نَجْم الدِّين ابن الأسعد.
وهي عمّة جمال الدِّين ابن الجُوَخِيّ (¬٤).
١٧٣١ - وبالقاهرة تُوفِّي الأميرُ الكبيرُ بَدْرُ الدِّين بَكْتُوت (¬٥) الأتابكيُّ. وكانَ من أعيان الأُمراء، وصلِّي عليه بدمشق في ثاني شَعْبان.
• - وفي شَهْر رَجَب ذكرَ الدَّرسَ بالمدرسة المُعَظَّمية الفقيه شَمْسُ الدِّين مُحمد ابن الشَّيخ شَرَف الدِّين ابن العزّ الحَنَفي، انتزعَها من يدِ علاءِ الدِّين ابن الدَّقّاق (¬٦).