وكان يروي عن الفَخْر الإربلي وغيره، سَمِعنا منه.
ومولدُه في جُمادى الآخرة سنة عشرين وست مئة ببيت الآبار.
ووَلِيَ خطابة القَرْية عِوَضه الفقيه زينُ الدِّين عُمر بن بكتَمُر عُرف بالتُّرَيْكيّ.
٢٠٣٢ - وتُوفِّي كمالُ الدِّين الرَّفاء (¬١) وَلَدُ الشَّيخ عفيفِ الدِّين الأُرْبُسيُّ الشّاهد في يوم الأحد سابع عشر شَعْبان.
وكان شابًّا مليحَ الصُّورة، صَيِّنًا، مُلازِمًا لدُكّانه لا يُخالطُ ولا يعاشرُ.
٢٠٣٣ - وتُوفِّي الشَّيخُ الصَّدرُ الكبيرُ الفاضلُ الأديبُ سيفُ الدِّين أبو العبّاس أحمدُ (¬٢) بنُ مُحمد بن عليّ بن جَعْفر السُّرَّمَريُّ التاجرُ، في يوم الاثنين ثامن عَشَر شَعْبان، وصُلِّي عليه العصر بالجامع، ودُفِنَ بداره جوار المدرسة الكَرُوسية (¬٣) داخل دمشق.
وكان رجلًا جيِّدًا، حَسَن المُعاشرة، طيِّبَ الأخلاق، كثيرَ التَّودد لمن يصحبه. ويتردَّد إليه. وله أشعارٌ جيِّدةٌ، ومكانةٌ عند النّاس. ورَوَى عنه من شِعْره الشَّيخُ شَرَفُ الدِّين الدِّمياطيُّ. ووقفَ دارَهُ تُربةً ومسجدًا ودارَ حديث، ووقفَ عليها أوقافًا.