رَمَضان
• - أُعيدت الشّامية البَرّانية إلى الشَّيخ زين الدِّين الفارقيِّ، ودَرَّس فيها عَصْرَ الاثنين ثالث رَمَضان بحضور ناظرها فخر الدِّين، مُضافةً إلى تَدْريس النّاصرية بسبب غَيْبةِ كمالِ الدِّين ابن الشَّرِيشيِّ بالقاهرة (¬١).
٢٠٣٤ - وفي بُكْرةِ الخميس سادس رَمَضان عُمِلَ على باب مئذنةِ العَرُوس بجامع دمشق عزاءٌ للشَّيخ شَمْس الدِّين أبي عَمْرو عُثمان (¬٢) بن مُحمد بن مَنِيع بن عُثمان بن شاذِ ابن البُشْطاريِّ، المُقْرئ المؤذِّنِ، تُوفِّي بقُوص في هذه السنة.
ورَوَى لنا عن الشَّرَف المُرْسيّ، وسَمِعَ من ابن رَوَاج أيضًا.
ومولدُه سنة إحدى وأربعين تقريبًا بالقاهرة.
٢٠٣٥ - وفي يوم الأربعاء خامس رَمَضان وصلَ الخبرُ إلى دمشق بوفاةِ الشَّيْخ الإمام الحافظِ السيدِ القُدوةِ عفيفِ الدِّين أبي مُحمد عبد السَّلام (¬٣) بن مُحمد بن مَزْرُوع بن أحمد بن عزاز البَصْريِّ الحنبليِّ، تُوفِّي بمدينة رسول الله ﷺ يوم الثلاثاء بعد الصُّبح السّابع والعشرين من صَفَر من هذه السنة، ودُفِنَ من يومه بالبَقيع.
وقيل: إنّه ماتَ في الثالث والعشرين من صَفَر.