Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 3, halaman 379

  1. ٦٩٧
  2. صفر

٢٠٦٦ - وكذلك بَلَغني وفاة علاء الدِّين عليّ (¬١) ابن زَيْن الدِّين إبراهيم ابن الشِّيرازيِّ، ببلدةِ عَزَاز من بلاد حَلَب، وأنّه تُوفي من أكثر من شَهْر.

• - واستقرّت المدرستان: الخاتُونية والمُقَدَّمية لقاضي القُضاة جلال الدِّين ابن حُسام الدِّين الحَنفيّ على ما كانَ عليه والدُه، وتركَ مدرستَهُ التي بالقَصّاعين لصِهْره شَمْس الدِّين ابن الخَشّاب، فدرَّس بها يوم الأربعاء الرابع والعشرين من صَفَر، وخَلَت عنه الشِّبلية التي بالجَبَل فوليها الشَّيخ فصيح الدِّين المارديني الحَنَفِيّ، ودَرَّس بها يوم الأحد الحادي والعشرين من صَفَر (¬٢).

٢٠٦٧ - وتُوفِّي الصَّدْر الكبير علاءُ الدِّين عليُّ (¬٣) بنُ عبد الواحد بن أحمد بن الخَضِر الحَلَبيُّ، المعروف بابن السابق، ليلة الثلاثاء ثالث عِشْري صَفَر، ودُفِنَ يوم الثلاثاء بالجَبَل، وحضرَهُ خلقٌ كثيرٌ من الأعيان.

وكان من المُتَقَدِّمين في الدَّولة النّاصرية، ولم يزل يَخْدمُ في المناصِب إلى آخرِ وَقْت. وكانَ ناظرَ البيمارستان النُّوري. ولما مات كانَ ناظر ديوان العُشر والوَكالة.

٢٠٦٨ - وفي هذا اليوم، يوم الثُّلاثاء تُوفِّي الشِّهابُ الشاعرُ الملقَّب باللَّوْعة (¬٤)، بالبيمارستان، وكان يمدحُ الناسّ ويَسْتَعطي منهم.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 3، ص 379 (SanadKitab #1161, hlm. urut 1334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.